نويدا، 23 فبراير 2026
نظمت هيئة تنمية أوكلا الصناعية الجديدة (نويدا) برنامج “غرام تشوبال” في 23 فبراير 2026 كجزء من مبادرتها المستمرة لمعالجة القضايا التي يواجهها سكان القرى الواقعة ضمن اختصاص الهيئة. أُجري البرنامج بهدف ضمان الحل الفوري للمخاوف المحلية وتسهيل التفاعل المباشر بين المسؤولين والقرويين.
وفقًا للهيئة، يتم تنظيم برامج “غرام تشوبال” بانتظام في مختلف القرى لتحديد وحل القضايا المدنية والبنية التحتية بطريقة محددة زمنياً. تهدف المبادرة إلى تعزيز التواصل الإداري، وتحسين الشفافية في معالجة الشكاوى، وتشجيع الحكم التشاركي على المستوى الشعبي.
كجزء من البرنامج الذي أقيم في 23 فبراير 2026، نُظمت جلسات “غرام تشوبال” في أربع قرى تقع ضمن منطقة هيئة نويدا. خلال الجلسة التي عُقدت في قرية كوندلي، استمع المسؤولون إلى الشكاوى والمطالب التي أثارها السكان المحليون. قدم القرويون مخاوف تتعلق بالبنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية، والتي قام الضباط الحاضرون بمراجعتها.
صرحت الهيئة أن البرنامج أُجري تحت قيادة كبار مديري دائرة العمل. حضر الحدث مسؤولون يمثلون الإدارات الرئيسية لهيئة نويدا، بما في ذلك إدارات المياه، والكهرباء/الميكانيكا، والبستنة، وسجلات الأراضي. ضمن وجود ممثلين من عدة إدارات إمكانية فحص مجموعة واسعة من القضايا بشكل شامل.
خلال التفاعل، أثار القرويون مسائل تتعلق بشكل أساسي بالأعمال المدنية، وإمدادات المياه، وأنظمة الصرف الصحي، وخدمات الكهرباء. أخذ المسؤولون علماً بالمخاوف وقدموا توضيحات عند الضرورة. تم تقييم الشكاوى في الموقع، مما أتاح تقييماً فورياً للعديد من القضايا.
بعد جلسة تشوبال، أجرى المسؤولون الحاضرون عمليات تفتيش ميدانية داخل القرية. أشارت الهيئة إلى أن هذه الخطوة شكلت مكوناً حاسماً في البرنامج، مما سمح للضباط بمراقبة الظروف المحلية مباشرة والتحقق من طبيعة الشكاوى التي أثارها السكان.
أفادت هيئة نويدا أنه تم حل عدد كبير من الشكاوى التي قدمها القرويون على الفور. بالنسبة للقضايا التي تتطلب مزيداً من التدخل الإداري أو الفني، طمأن المسؤولون القرويين بأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة على أساس الأولوية.
أكدت الهيئة أن مبادرة “غرام تشوبال” تعكس التزامها بالحوكمة المستجيبة والإدارة التي تركز على المواطن. من خلال تزويد القرويين بفرصة للتواصل المباشر مع المسؤولين، يسعى البرنامج إلى تقليل التأخيرات الإجرائية وتحسين آليات تقديم الخدمات.
صرح المسؤولون أن المبادرة تهدف أيضاً إلى تعزيز الثقة بين الإدارة والمجتمعات المحلية من خلال ضمان معالجة الشكاوى بشفافية وكفاءة. كررت الهيئة التأكيد على أن مثل هذه البرامج ستستمر في التنظيم بانتظام في جميع القرى الواقعة ضمن اختصاصها.
كما سلطت هيئة نويدا الضوء على أن برامج “غرام تشوبال” تعد منصة فعالة لفهم التحديات على المستوى الميداني ومواءمة أولويات التنمية مع احتياجات السكان. أكدت الهيئة أن تعزيز المرافق المدنية وتحسين البنية التحتية في المناطق الريفية يظلان جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتها التنموية الأوسع نطا
استراتيجية.
البرنامج الذي أُجري في 23 فبراير 2026 يشكل جزءًا من جهود الهيئة المتواصلة لتعزيز سهولة الوصول الإداري وضمان المعالجة في الوقت المناسب لشكاوى الجمهور.
