في ظل التقدم المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأت بعض الشركات في تطوير منصات تمكّن الأشخاص من التفاعل مع نسخ ذكاء اصطناعي لأحبائهم الذين توفوا. هذه التقنيات، التي بدأت تكتسب شعبية وانتشارًا، تثير مجموعة من الأسئلة الأخلاقية والنفسية حول تأثيرها على عملية الحداد والتعامل مع الفقد.
BulletsIn
- مايكل بومر، الذي يعاني من مرض السرطان، قرر استخدام الذكاء الاصطناعي لترك نسخة تفاعلية من نفسه بعد وفاته.
- بومر شارك في تطوير نسخة ذكاء اصطناعي تحاكي صوته وشخصيته بالتعاون مع صديقه روبرت لوكاسيو، الرئيس التنفيذي لمنصة Eternos.
- منصة Eternos تهدف إلى توفير تجربة تفاعلية حيث يمكن للعائلات التفاعل مع تجارب ومعارف أحبائهم الراحلين.
- تقنيات أخرى مثل StoryFile وHereAfter AI تقدم تفاعلات مماثلة عبر فيديوهات مسجلة وأفاتارات تستجيب للأسئلة.
- “مشروع ديسمبر” يوفر محادثات نصية مع شخصيات مبنية على معلومات وصفات المتوفين.
- بعض الشركات تقدم خدماتها مقابل رسوم، مثل Seance AI التي تقدم جلسات وهمية مع نسخ صوتية للأحباء.
- هناك مخاوف أخلاقية بشأن حقوق وكرامة الأشخاص الذين توفوا وموافقتهم على استخدام صورهم وأصواتهم.
- الخبراء مثل كاتارزينا نوفاتشيك-باسينسكا يحذرون من الآثار النفسية والاجتماعية طويلة المدى لهذه التقنيات.
- شركة StoryFile تواجه مشاكل مالية مما يطرح تساؤلات حول مستقبل البيانات والتفاعلات المخزنة.
- بومر وزوجته ينظران بتفاؤل وحذر إلى الفرص والتحديات التي تقدمها هذه التقنية بعد وفاته.
