شهدت العلاقات التركية-المصرية تغييرات جذرية خلال السنوات الـ 11 الماضية، حيث تحولت من قطيعة إلى تطبيع كامل بعد سنوات من التوتر السياسي. الزيارة الحالية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تركيا تعتبر لحظة تاريخية في إعادة العلاقات بين البلدين، مع توقيع عدة اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والدفاعية.
BulletsIn
- الزيارة الأولى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة منذ توليه الحكم في 2014.
- أول زيارة لرئيس مصري إلى تركيا منذ 12 عامًا، بعد قطيعة دامت أكثر من عقد.
- تدشين اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين، المتفق عليه خلال زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة في فبراير الماضي.
- توقيع نحو 20 اتفاقية بين مصر وتركيا في مجالات الدفاع والطاقة والسياحة والصحة والتعليم والثقافة.
- هدف البلدين زيادة حجم التجارة بينهما من 10 مليارات دولار حاليًا إلى 15 مليار دولار في المرحلة الأولى.
- القطيعة استمرت لأكثر من 11 عامًا بعد إطاحة الجيش المصري بحكم الرئيس السابق محمد مرسي في 2013.
- أنقرة كانت تنظر إلى مرسي كأحد أقرب حلفائها في المنطقة قبل الإطاحة به.
- المشاريع المشتركة بين البلدين تشمل التعاون في الصناعات الدفاعية والطاقة.
- مصر وتركيا تعملان على مشاريع مشتركة في مجال الغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية والمتجددة.
- زيارة الرئيس السيسي تأتي بدعوة رسمية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتشكل خطوة مهمة في إعادة بناء العلاقات الثنائية.
