نويدا، أتر برديش، 13 أبريل 2026:
استجابًا للاضطرابات الأخيرة التي涉عت فيها عمال المصانع في نويدا، اتهم زعيم الكونغرس أجاي راي الحكومة الولائية بأن الحادث يعكس سياساتها المعادية للعمال والشباب.
جاءت هذه التصريحات في أعقاب التطورات في مصنع موثرسون للصناعات في نويدا، حيث كان العمال يحتجون سلميًا لمدة ثلاثة أيام على الطلبات المتعلقة بزيادة الأجور. وفقًا للتقارير، تصاعدت الحالة عندما تدخلت الشرطة وأجرت عملية لathi لتفريق العمال المحتجين. كما تم استخدام قذائف الغاز المسيل للدموع خلال العملية.
هناك تقارير عن إصابة عدد من العمال خلال تدخل الشرطة، على الرغم من أن العدد الدقيق للأشخاص الجرحى لم يؤكد رسميًا. أثار الحادث ردود فعل سياسية، حيث سأل قادة المعارضة عن التعامل مع الاحتجاج واستجابة الإدارة.
انتقد أجاي راي حكومة الولاية بقيادة رئيس الوزراء يوغي أديتياناث، مدعيًا أن العمال قد تم خداعهم باسم مراجعة الأجور. زعم أنه بدلاً من زيادة معنوية، تم تقديم زيادة اسمية تبلغ 250-300 روبية، والتي وصفها بأنها غير كافية ومخادعة، خاصة للعمال ذوي الدخل المنخفض الذين يجدون صعوبة في مواجهة التكاليف المتزايدة للحياة.
كما أشار إلى أن استخدام القوة ضد العمال الذين كانوا يحتجون سلميًا يثير مخاوف جادة حول نهج الحكومة تجاه حقوق العمل والقضايا المتعلقة بالتوظيف. وفقًا له، تبرز هذه الحوادث الفرقة المتزايدة بين قرارات السياسة والواقع على الأرض الذي يواجهه العمال.
أثار الحادث في الوحدة الصناعية جدلًا أوسع حول رفاهية العمال، وهيكل الأجور، والعلاقات الصناعية في الولاية. كما يأتي في وقت تتوتر فيه المناطق الصناعية في نويدا، حيث يثير العمال مخاوف بشأن الرواتب، وضروف العمل، وأمن العمل.
لم تصدر السلطات بعد بيانًا رسميًا مفصلًا بشأن تسلسل الأحداث، بينما لا تزال التحقيقات والتقييمات جارية.
أضاف التطور بعدًا سياسيًا إلى الوضع المتوتر بالفعل، مع دعوات إلى المساءلة والحوار بين العمال والإدارة لمنع المزيد من التصعيد.
