وزير دلهي يتهم المعارضة بالغياب المتعمد خلال جلسة الميزانية ويسلط الضوء على التخصيصات القياسية
وزير الصحة والنقل في دلهي يزعم أن غياب المعارضة خلال جلسة الميزانية كان متعمداً، مسلطاً الضوء على التخصيصات القياسية لقطاعي الصحة والنقل.
27 مارس 2026، نيودلهي.
مع اختتام جلسة الميزانية للجمعية التشريعية في دلهي، خاطب وزير الصحة والنقل في دلهي، الدكتور بانكاج كومار سينغ، وسائل الإعلام وانتقد المعارضة لغيابها خلال الإجراءات الرئيسية. وذكر أنه على الرغم من أهمية المناقشات، خاصة أثناء عرض تقارير المراقب والمراجع العام ولجنة الحسابات العامة، اختار أعضاء المعارضة عدم المشاركة. ووفقاً للوزير، فإن هذا الغياب يعكس نقصاً في المسؤولية ويثير مخاوف بشأن المساءلة ضمن العملية الديمقراطية.
غياب المعارضة يثير مخاوف بشأن المساءلة
أشار الوزير إلى أن غياب أعضاء المعارضة بدا متعمداً، خاصة في ضوء المناقشات المتوقعة حول قضايا حساسة مثل قضية “شيشمحل”. وذكر أن الإجراءات الحاسمة، بما في ذلك تقديم تقارير المراقب والمراجع العام، تتطلب مشاركة نشطة من جميع الأطراف لضمان الشفافية والنقاش المستنير. ومع ذلك، زعم أن المعارضة تجنبت هذه المناقشات عمداً، مما يقوض سير العملية التشريعية.
وأكد أن الحكومة تظل ملتزمة بالشفافية وأن الحقائق المقدمة في المجلس ستستمر في عرضها على الجمهور. وأضاف الوزير أن المؤسسات الديمقراطية تعتمد على المشاركة البناءة، وأن الغياب خلال المناقشات الرئيسية يضعف إطار المساءلة.
التركيز على مخصصات الميزانية وأجندة التنمية
مسلطاً الضوء على أولويات حكومة دلهي التنموية، أشار الدكتور بانكاج كومار سينغ إلى تخصيصات كبيرة في الميزانية للسنة المالية 2026-27. وذكر أنه تم تخصيص 13,034 كرور روبية لقطاع الرعاية الصحية، بينما تم تخصيص 12,613 كرور روبية للنقل، مما يعكس التزاماً قوياً بتحسين الخدمات العامة والبنية التحتية.
وأشار إلى أن قطاع الرعاية الصحية سيشهد استثمارات كبيرة في تعزيز البنية التحتية للصحة العامة، واستكمال مشاريع المستشفيات المعلقة منذ فترة طويلة، وتوسيع التعليم الطبي وإنشاء مرافق رعاية صحية متكاملة. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة للمقيمين في جميع أنحاء المدينة.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يشهد قطاع النقل تطورات كبرى
دلهي تطلق رؤية طموحة للتنقل المستدام وتؤكد الشفافية في الحكم
التطورات، بما في ذلك توسيع خدمات الحافلات الكهربائية، والاستثمار المستمر في البنية التحتية للمترو، والإطلاق الوشيك لسياسة دلهي للمركبات الكهربائية 2.0. صرح الوزير بأن هذه المبادرات مصممة لتعزيز التنقل المستدام وتقليل الأثر البيئي مع تحسين الاتصال في جميع أنحاء دلهي.
سياسة المركبات الكهربائية 2.0 ودفع التنقل المستدام
أكد الوزير مجددًا أن حكومة دلهي تعمل على تقديم سياسة المركبات الكهربائية 2.0 في المستقبل القريب. وقال إن السياسة ستعزز انتقال العاصمة نحو أنظمة نقل خضراء ومستدامة. ومن المتوقع أن يساهم توسيع المركبات الكهربائية، جنبًا إلى جنب مع تحسينات البنية التحتية للنقل العام، بشكل كبير في تقليل مستويات التلوث وتحسين التنقل الحضري بشكل عام.
كما سلط الضوء على أن مبادرات النقل تتماشى مع الأهداف البيئية الأوسع، مما يضمن استمرار دلهي في التحرك نحو حلول تنقل أنظف وأكثر كفاءة.
إشادة بالقيادة والرؤية
أشاد الدكتور بانكاج كومار سينغ بقيادة رئيسة وزراء دلهي ريخا غوبتا، مشيرًا إلى أن الميزانية تعكس رؤية واضحة للتنمية الشاملة وتحسين تقديم الخدمات. وقال إن الحكومة تركز على تعزيز جودة حياة السكان من خلال مرافق رعاية صحية أفضل وأنظمة نقل حديثة.
وجدد تقديره لما وصفه بميزانية تركز على الناس مع تخصيصات قياسية، مضيفًا أن الحكومة ستواصل تنفيذ السياسات الهادفة إلى التنمية المستدامة على المدى الطويل.
الحكومة تؤكد التزامها بالشفافية
وفي ختام تصريحاته، صرح الوزير بأن الحكومة تظل ملتزمة بضمان الشفافية والمساءلة في الحكم. وشدد على أن المناقشات حول القضايا الرئيسية، بما في ذلك نتائج التدقيق ومسائل السياسة، ضرورية لتعزيز المؤسسات الديمقراطية.
وقال: “لقد اختارت المعارضة عمدًا الغياب خلال الإجراءات الحاسمة، بما في ذلك عرض تقارير مراقب الحسابات العام ولجنة الحسابات العامة، لأنهم كانوا يدركون أن قضايا مثل مسألة ‘شيشمحل’ ستظهر للعلن”. وأضاف كذلك أن الحكومة ستواصل عرض الحقائق أمام الجمهور وستضمن بقاء الحكم شفافًا وخاضعًا للمساءلة.
يأتي هذا التصريح في ختام الدورة البرلمانية للميزانية، حيث تسلط الحكومة الضوء على أجندتها التنموية بينما تثير تساؤلات حول مشاركة المعارضة.
في الإجراءات التشريعية.
