الرئيسة مورمو تؤكد على أهمية إرث نضال الهند من أجل الحرية وتكرم شهداء تشاندني تشوك
سلط الاجتماع الضوء على الأهمية التاريخية لاحتجاج تشاندني تشوك عام 1919 وأكد على ضرورة الحفاظ على إرث نضال الهند من أجل الحرية للأجيال القادمة.
نيودلهي، 30 مارس 2026:
بمناسبة الذكرى السنوية لساتياغراها رولات التاريخية في 30 مارس 1919، التقى رئيس الجمعية التشريعية في دلهي، فيجيندر جوبتا، بالرئيسة الهندية الموقرة دروبادي مورمو في راشتراباتي بهافان لتكريم شهداء احتجاج تشاندني تشوك وتسليط الضوء على أهميته في نضال الهند من أجل الحرية.
خلال الاجتماع، أطلع السيد جوبتا الرئيسة على الأحداث المأساوية والبطولية التي وقعت في دلهي القديمة عام 1919، عندما أُطلق النار على متظاهرين عزل خلال مظاهرة سلمية ضد قانون رولات. كما قدم كتابًا فاخرًا بعنوان “رحلة القرن—فير فيتالبهائي باتيل”، صادر عن أمانة جمعية دلهي، والذي يوثق محطات مهمة في رحلة الهند التشريعية والديمقراطية.
الرئيسة تؤكد على إرث التضحية
أكدت الرئيسة دروبادي مورمو على أهمية تذكر تضحيات الشهداء وضمان استمرار إرثهم في إلهام الأجيال القادمة. وذكرت أن شعلة الذكرى يجب أن تظل حية من خلال الوعي الوطني الجماعي، حيث إنها تُصان بتضحيات مقاتلي الحرية.
وفي خطابها لشباب البلاد، أشارت الرئيسة إلى أنه بينما يعد السعي لتحقيق الطموحات المهنية أمرًا مهمًا، إلا أنه يجب أن يكون مصحوبًا دائمًا بحس وطني قوي. وشجعت الشباب على البقاء على اتصال بتاريخ الأمة وعدم السماح لذكرى الشهداء بالتلاشي أبدًا، بغض النظر عن مساراتهم المهنية.
كما أعربت الرئيسة عن تقديرها للجهود التي بذلتها جمعية دلهي في توثيق وحفظ هذا الفصل المهم من التاريخ. ووجهت بإدراج الكتاب الفاخر في مكتبة راشتراباتي بهافان، تقديرًا لقيمته الأرشيفية والتاريخية.
السياق التاريخي لساتياغراها رولات
تمثل أحداث 30 مارس 1919 أحد أقدم الاحتجاجات واسعة النطاق ضد الحكم الاستعماري البريطاني في دلهي. قاد المظاهرة سوامي شراداناند، الذي نظم ساتياغراها سلمية ضد قانون رولات القمعي. وعلى الرغم من الطبيعة غير العنيفة للاحتجاج، فتحت القوات البريطانية النار بالقرب من محطة سكة حديد دلهي القديمة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 50 هنديًا أعزل.
سلط رئيس البرلمان فيجيندر جوبتا الضوء على أن هذا الحادث لعب دورًا حاسمًا في
تكريم ساتياغراها رولات: دعوة لتعزيز الوحدة وتوثيق تاريخ الهند النضالي
شكل مسار حركة الحرية في الهند. وأشار أيضًا إلى أن المهاتما غاندي، الذي كان حاضرًا في دلهي خلال تلك الفترة، قد تأمل لاحقًا في الوحدة غير المسبوقة التي ظهرت خلال الاحتجاج، حيث اجتمع أناس من مجتمعات مختلفة لمقاومة السياسات الاستعمارية.
تُعتبر ساتياغراها رولات نقطة تحول في نضال الهند من أجل الاستقلال، حيث مثلت بداية تعبئة جماهيرية واسعة النطاق ضد الحكم البريطاني. كما أرست الحركة الأساس للحركات الوطنية المستقبلية، بما في ذلك حركة عدم التعاون.
تكريمات في تشاندني تشوك التاريخي
في وقت سابق من اليوم، زار فيجيندر غوبتا قاعة المدينة التاريخية في تشاندني تشوك لتقديم تحية الزهور لشهداء احتجاج عام 1919. كما كرم قيادة سوامي شراداناند، الذي لا يزال دوره في تنظيم المظاهرة رمزًا للشجاعة والمقاومة اللاعنفية.
كانت الزيارة بمثابة تذكير بالتضحيات التي قدمها مقاتلو الحرية وعززت التزام الجمعية بالحفاظ على تراث دلهي التاريخي والديمقراطي.
أهمية الاجتماع
تجاوز التفاعل بين رئيس المجلس والرئيسة مجرد لقاء رسمي، عاكسًا التزامًا مشتركًا بتكريم نضال الهند من أجل الحرية وضمان بقاء دروسه ذات صلة. وسلط النقاش الضوء على الحاجة إلى جهود مستمرة لتوثيق وحفظ ونشر الروايات التاريخية التي شكلت هوية الأمة.
أكدت الرئيسة مجددًا أن تضحيات الشهداء يجب أن تظل قوة توجيهية للأمة، وخاصة للجيل الشاب، الذي سيحمل مسؤولية بناء الأمة إلى الأمام.
خاتمة
أكد الاجتماع على الأهمية الدائمة لساتياغراها رولات ودورها في رحلة الهند نحو الاستقلال. ومن خلال الاعتراف بتضحيات الشهداء وتعزيز الوعي بالأحداث التاريخية، تهدف الجمعية التشريعية في دلهي إلى تعزيز فهم الجمهور للجذور الديمقراطية للأمة.
وكما أكد كل من فيجيندر غوبتا ودروبادي مورمو، فإن الحفاظ على ذكرى هذه اللحظات الحاسمة ضروري ليس فقط لتكريم الماضي ولكن أيضًا لإلهام شعور بالمسؤولية والوحدة في الأجيال القادمة.
