دلهي تكثف حملات التفتيش لضمان غذاء آمن وسياسة عدم تسامح مع الغش.
نيودلهي، 1 أبريل 2026: بناءً على توجيهات الدكتور بانكاج كومار سينغ، كثفت إدارة سلامة الأغذية بحكومة إقليم العاصمة الوطنية دلهي أنشطتها للمراقبة والتفتيش والإنفاذ في جميع أنحاء العاصمة لضمان توفر غذاء آمن وصحي للجمهور. تعكس هذه الخطوة التزام الحكومة بحماية الصحة العامة وتعزيز ثقة المستهلك من خلال آليات مراقبة صارمة ونهج عدم التسامح مطلقًا تجاه غش الأغذية.
أخذ عينات واسع النطاق وتقارير امتثال إيجابية
كجزء من حملات التفتيش الروتينية والمراقبة الخاصة، جمعت الإدارة ما مجموعه 98 عينة غذائية من مختلف مشغلي الأعمال الغذائية في مناطق مختلفة من دلهي. غطت هذه العينات مجموعة واسعة من المواد الغذائية الشائعة الاستهلاك، بما في ذلك الحلويات ومنتجات الألبان والتوابل والسلع الأساسية التي تستخدمها الأسر على نطاق واسع في جميع أنحاء المدينة. تهدف هذه المبادرة إلى مراقبة جودة الغذاء في نقاط متعددة من سلسلة التوريد وضمان وصول المنتجات الآمنة والمتوافقة فقط إلى المستهلكين.
من إجمالي العينات التي تم جمعها، تم تحليل 54 عينة حتى الآن بواسطة مختبر سلامة الأغذية. ومن المشجع أن جميع العينات التي تم فحصها وُجدت مطابقة لمعايير سلامة الأغذية المحددة، مع عدم وجود تقارير عن منتجات غذائية غير آمنة أو دون المستوى المطلوب. تخضع العينات المتبقية حاليًا للفحص، ويُنتظر صدور نتائجها. صرح المسؤولون بأن هذا المستوى العالي من الامتثال يشير إلى فعالية المراقبة المستمرة والإنفاذ التنظيمي الذي تقوم به الإدارة.
أكد وزير الصحة مجددًا أن ضمان غذاء آمن وصحي لكل مواطن يظل أولوية قصوى. وشدد على أن اليقظة الصارمة يتم الحفاظ عليها في جميع المناطق، وأن السلطات قد تلقت توجيهات باتخاذ إجراءات فورية وصارمة ضد أي انتهاكات لمعايير سلامة الأغذية.
مراقبة مركزة خلال فترة مهرجان نافراتري
بالإضافة إلى عمليات التفتيش الروتينية، أجرت الإدارة مراقبة مكثفة ومستهدفة خلال فترة نافراتري، حيث يزداد استهلاك بعض المواد الغذائية بشكل كبير. تم إيلاء اهتمام خاص للمنتجات التي تُستهلك عادة أثناء الصيام، مثل دقيق الكوتو (kuttu atta)، ودقيق السنغارا (singhara atta)، والسابودانا (sabudana)، والفواكه، ومنتجات الألبان.
دلهي تضمن سلامة الغذاء: حملات تفتيش مكثفة وسياسة عدم تسامح مع الغش
تم إجراء هذه الفحوصات لمنع أي مساس بالجودة في وقت يرتفع فيه الطلب وتتعرض سلاسل التوريد للضغط.
نُظمت حملات خاصة في الأسواق، الماندي (أسواق الجملة)، منافذ البيع بالتجزئة، تجمعات JJ، والمستعمرات غير المصرح بها لضمان استيفاء الأغذية المباعة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية لمعايير السلامة والنظافة. خلال هذه الفترة، تم جمع ما مجموعه 165 عينة غذائية، شملت 138 عينة مراقبة و 27 عينة إنفاذ. وقد اتُخذت هذه الإجراءات بموجب أحكام قانون سلامة ومعايير الغذاء لعام 2006، الذي يوفر الإطار القانوني لتنظيم سلامة الغذاء في البلاد.
أظهر التحليل المخبري لهذه العينات مستوى عالياً من الامتثال، حيث استوفت غالبية المنتجات الغذائية المعايير المطلوبة. في الحالات التي تم فيها الكشف عن عدم المطابقة، تم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وفقاً للإجراءات التنظيمية المعمول بها. وأكدت السلطات عدم الإبلاغ عن أي انتهاكات كبيرة أو حوادث غير مرغوبة خلال موسم الأعياد، مما يسلط الضوء على نجاح المراقبة والإنفاذ الاستباقيين.
سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الغش
أكدت إدارة سلامة الغذاء مجدداً سياستها الصارمة القائمة على عدم التسامح مطلقاً تجاه غش الأغذية والممارسات غير الآمنة. وأوضح المسؤولون أن أي محاولة للمساس بجودة الغذاء ستُقابل بحزم من خلال الإجراءات القانونية وتدابير الإنفاذ. وستستمر عمليات التفتيش المنتظمة، والفحوصات المفاجئة، وحملات المراقبة المستهدفة في جميع المناطق لضمان الامتثال المستمر.
يتم تنفيذ هذه المبادرة تحت القيادة الشاملة لـ “ريخا غوبتا”، مع التركيز على تعزيز أنظمة سلامة الغذاء وتحسين الرقابة التنظيمية. وأكدت السلطات أن الصحة العامة وسلامة المستهلك تظل أولويات غير قابلة للتفاوض، وأنه سيتم بذل جهود مستمرة للحفاظ على أعلى معايير جودة الغذاء في العاصمة.
كما حثت الإدارة مشغلي الأعمال الغذائية على الالتزام الصارم بإرشادات السلامة والحفاظ على معايير النظافة في جميع مراحل تداول وتوزيع الأغذية. وتم تشجيع المواطنين على البقاء يقظين والإبلاغ عن أي منتجات غذائية مشبوهة أو دون المستوى المطلوب للسلطات.
من خلال المراقبة المستمرة، والإنفاذ القوي، والجهود المنسقة، تهدف إدارة سلامة الغذاء إلى ضمان حصول سكان دلهي على غذاء آمن وصحي وعالي الجودة في جميع الأوقات. ومن المتوقع أن تعزز المبادرات الجارية بشكل أكبر الـ
النظام البيئي لسلامة الغذاء في المدينة وتعزيز الثقة بين المستهلكين.
