أُحتفل بمرور 1000 عام على الهجوم الأول على معبد سومناث و 75 عامًا على إعادة بنائه، مما جعله رمزًا للصمود الثقافي والفخر الوطني في الهند. وشارك المصلون والمقيمون المحليون في الأحداث الدينية والثقافية التي أقيمت في المعابد المختلفة في المنطقة، مما خلق جوًا روحيًا مفعمًا بالحيوية.
وشهد الحفل الذي أقيم في معبد شري فوديشوار ماهاديف ماث القديم في قرية ساداربور، القطاع 45، نويدا، مشاركة كبيرة من المصلين والممثلين الاجتماعيين.
وتمت إقامة برامج دينية خلقت جوًا روحيًا، مع ترديد الترانيم الدينية والتراتيل الفيدية والمراسم الدينية المخصصة لله هندوسي شيفا.
وألقى المتحدثون والباحثون الدينيون محاضرات حول الرحلة التاريخية لمعبد سومناث، مع التركيز على الغزوات المتكررة التي تعرض لها المعبد وإعادة بنائه فيما بعد.
وأُقيم بث مباشر لخطاب رئيس الوزراء، حيث تمت مشاهدة الخطاب على شاشات كبيرة في المكان، والذي ركز على الثقافة الهندية والتقاليد الروحية والاحترام الوطني.
وأُكد في الخطاب على أهمية الحفاظ على التراث القديم للهند وتعزيز الوعي الثقافي بين الأجيال الشابة.
وأضاف البث المباشر الحماس إلى الحدث، حيث صرح العديد من المشاركين بأن مثل هذه البرامج تساعد فيaising الوعي بالتقاليد الغنية والتاريخية للهند بين الشباب.
وكان الاحتفال بمرور 1000 عام على الهجوم الأول على معبد سومناث أيضًا منصة لتعزيز الوحدة الثقافية والفخر الجماعي بالتراث الهندي.
وأشار المشاركون إلى أن معبد سومناث يمثل أكثر من الإيمان؛ إنه رمز قوي للصمود والاستعادة والثقة الوطنية.
وأضيف أن المشاركة الكبيرة للمقيمين المحليين والمصلين أضافت إلى عظمة الحدث.
وحضر الحدث العديد من المسؤولين والممثلين الاجتماعيين والشخصيات المحلية البارزة، بمن فيهم رئيس منطقة نويدا महेश تشوهان، ومسؤول تنمية المنطقة شيف براتاب بارميش، ومسؤول السياحة في المنطقة سوريش راوات، ومسؤول تطوير بلوك بيسراخ، وسلطات المعبد، وغيرهم من الضيوف المتميزين.
وأقيمت برامج دينية وثقافية مماثلة في معابد شيفا الأخرى في المنطقة، حيث انضم الناس بأعداد كبيرة.
وأقامت منطقة غاوتام بوذا ناغار احتفالًا كبيرًا بمرور 1000 عام على الهجوم الأول على معبد سومناث، مما عزز الوعي الثقافي والتفاني الروحي والوحدة الاجتماعية، مع反映 الدور المستمر للتراث التاريخي والديني للهند.
