نائب الرئيس سي بي راداكريشنان يصل जयبور للمشاركة في حفل تخرج جامعة راجستان واليوم 23 للناجين من السرطان، مع التركيز على التوعية بالتعليم والصحة.
وصل نائب الرئيس سي بي راداكريشنان إلى जयبور يوم الجمعة للمشاركة في حدثين مهمين يعكسان التركيز المزدوج للهند على التميز الأكاديمي ومقاومة الصحة. وشملت الزيارة المشاركة في حفل تخرج جامعة راجستان واليوم 23 للناجين من السرطان، والذي اجتذب تجمعات كبيرة من الطلاب والمعلمين والمهنيين الطبيين والناجين.
وشددت الزيارة على أهمية مؤسسات التعليم العالي في تشكيل القيادة المستقبلية، مع الاعتراف بالحاجة المتزايدة إلى التوعية والدعم حول قضايا الصحة الحرجة مثل السرطان. وأحيت السلطات وأعضاء هيئة التدريس والمناصرون الصحيون نائب الرئيس في المطار وصحبوه إلى المواعيد المحددة في ظل ترتيبات أمنية مشددة.
التركيز على التعليم العالي وتمكين الشباب
في حفل تخرج جامعة راجستان، تم منح الدرجات العلمية لمئات من الطلاب التخرجين في مختلف التخصصات. وخاطب نائب الرئيس الحضور، مشيرًا إلى دور التعليم في بناء الأمة والابتكار. وأشار إلى أن الجامعات لا должна أن تقدم المعرفة فقط، بل يجب أن تعزز التفكير النقدي والقيم الأخلاقية والمتانة في بيئة عالمية سريعة التغيير.
وأشار إلى أن ميزة الهند الديموغرافية يمكن أن تتحقق فقط عندما يتم تجهيز العقول الشابة بالمهارات ذات الصلة بالصناعات الناشئة مثل التكنولوجيا والبحث والتطوير المستدام. وشجع نائب الرئيس الطلاب على متابعة التعلم مدى الحياة والمساهمة في المجتمع من خلال المواطنة المسؤولة والتميز المهني.
كما أعاد أعضاء هيئة التدريس والإداريون التأكيد على التزامهم بتحسين المعايير الأكاديمية والإنتاج البحثي والتعاون العالمي. وخدم الحفل التخرج كمنصة للاحتفال بالانجازات الأكاديمية مع تعزيز مسؤولية الخريجين عن مواجهة التحديات المجتمعية.
اليوم 23 للناجين من السرطان يبرز القوة والتوعية
بعد الحفل التخرج، حضر نائب الرئيس برنامج اليوم 23 للناجين من السرطان في जयبور. وأحضرت الحدث الناجين من السرطان والأطباء والرعاية والمنظمات العاملة في رعاية الأورام. وشارك الناجون رحلاتهم من الصمود، مشيرين إلى أهمية الكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب والدعم العاطفي.
وأقر نائب الرئيس بشجاعة الناجين وشدد على الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية للصحة، خاصة في التشخيص المبكر والعلاج بأسعار معقولة. وأكد على أن حملات التوعية تلعب دورًا حاسمًا في تقليل الوصمة وتشجيع الناس على طلب المساعدة الطبية دون تأخير.
ناقش الخبراء الطبيون في الحدث التطورات في علاج السرطان، بما في ذلك العلاجات المستهدفة والمناعية والأدوات التشخيصية المحسنة. كما شددوا على أهمية التغييرات في نمط الحياة والفحوصات الروتينية والمبادرات الصحية العامة لتقليل عبء السرطان في الهند.
كما كرم الحدث الناجين الذين أصبحوا مناصرين، ينشرون التوعية ويلهمون الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة. وخدمت قصصهم كتذكير بالصمود البشري والتقدم المحرز في العلوم الطبية.
جسور بين الأولويات التعليمية والصحية
أبرز مشاركة نائب الرئيس في كلا الحدثين الدور المتصل بالتعليم والصحة في التنمية الوطنية. في حين أن الجامعات تنتج محترفين مهرة، فإن أنظمة الصحة تضمن الرفاهية اللازمة للأفراد للمساهمة بشكل فعال في المجتمع.
وأشار المسؤولون إلى أن مثل هذه الزيارات تساعد في جلب الانتباه إلى القطاعات الرئيسية وتشجع التعاون بين واضعي السياسات والمؤسسات الأكاديمية ومقدمي الرعاية الصحية. وأضاف وجود نائب الرئيس أهمية إلى كلا الحدثين، وجذب الانتباه العام إلى أهمية الاستثمار في التعليم والصحة في نفس الوقت.
انتهت الزيارة بالتفاعلات مع الشخصيات المهمة والطلاب والمهنيين الصحيين، مع تعزيز الرسالة التي تقول إن التقدم في التعليم والصحة يجب أن يحدث يدا بيد لبناء مجتمع متين وشامل.
