في تصريحات حديثة، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خطة السلام المقترحة من قبل الصين والبرازيل لإنهاء الحرب في أوكرانيا، واصفًا إياها بأنها غير ملموسة وتفتقر إلى خطوات واضحة. كما تطرق زيلينسكي إلى القيود التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا على استخدام أوكرانيا للأسلحة طويلة المدى ضد أهداف داخل روسيا، مبررًا ذلك بالمخاوف من التصعيد. في هذه الفترة، تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الدعم العسكري من حلفائها الغربيين، والذي شهد تسريعًا في الفترة الأخيرة. ومع ذلك، لا تزال الجهود الدولية لإنهاء الحرب تواجه صعوبات.
BulletsIn
- زيلينسكي يصف خطة السلام التي اقترحتها الصين والبرازيل بأنها غير ملموسة وتفتقر إلى خطوات وإجراءات واضحة.
- الولايات المتحدة وبريطانيا لم تمنحا أوكرانيا الإذن باستخدام الصواريخ طويلة المدى ضد أهداف داخل روسيا.
- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر من أن استخدام هذه الأسلحة ضد روسيا يعني أن دول الناتو في حالة حرب مع موسكو.
- زيلينسكي يرى أن الحلفاء الغربيين قلقون من احتمال تصعيد الأعمال العدائية في حال تم استخدام هذه الأسلحة.
- الجيش الأوكراني يعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري من الحلفاء الغربيين، والذين زادوا من دعمهم في شهر سبتمبر.
- تأخيرات في إمدادات الأسلحة بسبب انقسامات سياسية بين الحلفاء تسببت في نقص بالإمدادات لأوكرانيا في وقت سابق من هذا العام.
- الجيش الأوكراني يعاني من نقص في الأفراد والأسلحة مقارنة بالقوات الروسية التي تقاتل منذ فبراير 2022.
- الخطة المقترحة من الصين والبرازيل تركز على مؤتمر سلام دولي يشمل روسيا وأوكرانيا، وهو ما يرفضه زيلينسكي.
- الولايات المتحدة تتهم الصين بمساعدة روسيا في زيادة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة والدبابات.
- زيلينسكي يسعى لطرح “خطة النصر” الخاصة به لإنهاء الحرب خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأسابيع القادمة.
