تصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان بشكل كبير بعد إعلان إسلام أباد “حربًا مفتوحة” ضد طالبان في أعقاب هجوم مميت عبر الحدود على طول حدود كونار، مع إصدار الجانبين أرقامًا متضاربة بشدة للخسائر البشرية
على النقيض، لطالما زعمت السلطات الأفغانية أن باكستان تتدخل في الشؤون الأفغانية الداخلية وتدعم فصائل معادية لكابل. يبدو أن تبادل إطلاق النار الأخير والتصريحات اللاحقة قد أعادا إشعال
منطقة حيوية في كابول في 9 أكتوبر من العام الماضي، وهو حادث تعرض لانتقادات واسعة وساهم في تدهور العلاقات الدبلوماسية. يؤكد تكرار العمليات الجوية فوق الأراضي الأفغانية على تقلب الديناميكية الأمنية.
يحمل
