نظمت هيئة نويدا اجتماعات “جرام تشوبال” في عدة قرى للاستماع إلى مخاوف السكان وضمان الحل الفوري للقضايا المدنية والبنية التحتية.
نويدا، 19 فبراير 2026:
استمرارًا لمبادرتها التوعوية المستمرة، أجرت هيئة نويدا جلسات “جرام تشوبال” في القرى الواقعة ضمن نطاق اختصاصها لمعالجة الشكاوى المحلية وتسريع حل القضايا المدنية. وقد أقيم البرنامج، الذي يهدف إلى ضمان التواصل المباشر بين المسؤولين والمقيمين، في قرى منها ناجلي واجدبور وكمباكشبور.
صُممت مبادرة “جرام تشوبال” لتوفير منصة منظمة حيث يمكن للقرويين عرض مخاوفهم المتعلقة بالبنية التحتية والمرافق وقضايا التنمية الأخرى مباشرة أمام المسؤولين الإداريين المعنيين. ومن خلال تنظيم هذه الجلسات بانتظام في مختلف القرى، تسعى الهيئة إلى ضمان تحديد المشكلات على المستوى الشعبي وحلها في إطار زمني محدد.
خلال “التشوبال” الذي عقد في 19 فبراير، قاد كبار مديري دائرة العمل المعنية الإجراءات. حضر مسؤولون من إدارات متعددة بهيئة نويدا، بما في ذلك المياه، والكهرباء والميكانيكا، والبستنة، وسجلات الأراضي، لمراجعة الشكاوى والتفاعل مع السكان. وقد أتاحت مشاركة الضباط من مختلف الإدارات تقييمًا فوريًا لمختلف المسائل الفنية والإدارية التي أثارها القرويون.
أبرز السكان عدة مخاوف تتعلق بالأعمال المدنية، وإمدادات المياه، وشبكات الصرف الصحي، والصرف، والبنية التحتية للكهرباء. نوقشت بالتفصيل قضايا مثل صيانة الطرق الداخلية، وإصلاح خطوط الصرف الصحي المتضررة، وتحسين أنظمة إمدادات المياه، وتعزيز إنارة الشوارع. كما طلب القرويون صيانة في الوقت المناسب للمساحات العامة وصيانة البستنة داخل مناطقهم.
طمأن المسؤولون السكان بأن شكاواهم ستُعالج على سبيل الأولوية. بعد الجلسة التفاعلية، أجرت فرق الإدارات عمليات تفتيش ميدانية داخل القرى للتحقق الفعلي من المشكلات المبلغ عنها. خلال هذه التفتيشات، تم حل العديد من المخاوف البسيطة على الفور، مما يدل على التزام الهيئة بالعمل الفوري.
أكدت هيئة نويدا أن برنامج “جرام تشوبال” هو جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الحوكمة التشاركية وضمان الشفافية في تقديم الخدمات العامة. من خلال التواصل المباشر مع القرويين، تهدف الهيئة إلى سد فجوات الاتصال وإنشاء آلية إدارية سريعة الاستجابة.
وفقًا للمسؤولين، يساعد تنظيم اجتماعات “التشوبال” المنتظمة في التحديد المبكر للمشكلات، وبالتالي منع تفاقمها وضمان التخصيص الفعال للموارد. وكررت الهيئة أن مثل هذه المبادرات ستستمر في قرى أخرى ضمن نطاق اختصاصها في الأيام القادمة.
وذكرت الإدارة كذلك أن الجهود التعاونية بين المسؤولين والسكان ضرورية للتنمية المستدامة. تم تشجيع القرويين على المشاركة بنشاط في جلسات “التشوبال” المستقبلية وتقديم اقتراحاتهم لتحسين البنية التحتية والمرافق المدنية.
اختتمت “جرام تشوبال” بتأكيد التزام الهيئة بتحسين البنية التحتية الريفية، وضمان معالجة الشكاوى في الوقت المناسب، وتعزيز التنمية الشاملة داخل منطقة نويدا.
