غريتر نويدا | 10 فبراير 2026
قدّم كيسان إكتا مهاسانغ مذكرة من سبع نقاط إلى هيئة غريتر نويدا لتسليط الضوء على المشكلات طويلة الأمد التي يواجهها المزارعون ولم يتم حلها حتى الآن.
ويوم الثلاثاء، توجّه أعضاء المنظمة إلى مكتب هيئة غريتر نويدا وقدموا مذكرة تتعلق بالمطالب والقضايا غير المحسومة الخاصة بالمزارعين. وقد تم تقديم المذكرة تحت قيادة الراعي الوطني بالي سينغ والرئيس الوطني راميش كاسانا، وسُلّمت إلى المسؤول الخاص (OSD) موكيش كومار لرفعها إلى الرئيس التنفيذي

(CEO).
وقال رئيس المنطقة أرفيند سايكيتاري إن مشكلات المزارعين لا تزال عالقة منذ سنوات طويلة ويتم تجاهلها من قبل مسؤولي الهيئة. وأضاف أنه رغم مرور سنوات على الاستحواذ على الأراضي، فإن العديد من المزارعين في عدة قرى لم يحصلوا بعد على حقوقهم المستحقة، مما أدى إلى تزايد حالة الاستياء.
وأشارت المذكرة إلى أن المزارعين في قرى مثل بادالبور، بيسنولي، بيسراخ، سونبورا، بيرودا، بيدبورا، ريثودي وسيرسا لم يحصلوا حتى الآن على قطع الأراضي السكنية بنسبة ستة في المائة التي وُعدوا بها. وطالبت المنظمة بالتخصيص الفوري لقطع الأراضي السكنية لجميع المزارعين المتضررين.
كما زُعم أنه في عدة قرى تم تحديد قطع أراضٍ سكنية دون إجراء مسوحات سكانية أو إعداد خرائط مناسبة، رغم وجود تجمعات سكنية ريفية قائمة بالفعل على الأرض. وطالبت المنظمة بنقل هذه القطع إلى مواقع مناسبة وحل المشكلة بشكل عاجل.
وتضمنت المذكرة أيضاً مطلب تخصيص قطع أراضٍ سكنية بمساحة 100 متر مربع للمزارعين عديمي الأرض والعمال الزراعيين لدعم أسرهم. كما دعت إلى تسوية أوضاع القرى القديمة ضمن برنامج “سواميتفا” لرئيس الوزراء، استناداً إلى المسوحات عبر الأقمار الصناعية.
وطالبت المنظمة كذلك بالإسراع في حل قضايا بنك التأجير وحالات النقل الخاصة بالمزارعين الذين تلقوا بالفعل خطابات من بنك التأجير. كما دعت إلى منح أولوية التوظيف لأبناء المزارعين المحليين في الصناعات المقامة ضمن نطاق هيئة غريتر نويدا.
وشملت المطالب أيضاً ضمان حصص مخصصة لأبناء المزارعين في المؤسسات التعليمية واتخاذ إجراءات قانونية ضد المؤسسات غير الملتزمة بالقوانين. كما شددت المذكرة على ضرورة تطوير المرافق الأساسية مثل القاعات المجتمعية، والملاعب الرياضية، والملاعب المصغّرة، ومراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع القرى.
وحذّر كيسان إكتا مهاسانغ من أنه في حال عدم بدء الحوار وعدم تلبية المطالب خلال أسبوع، فستضطر المنظمة إلى إطلاق احتجاجات. وقد حضر تسليم المذكرة عدد من القادة وحشد كبير من الرجال والنساء.
