وزعت مؤسسة رحام مجموعات غذائية لمرضى السل في مركز بيسراخ الصحي المجتمعي، معززة الوعي حول تناول الأدوية في الوقت المحدد والالتزام الكامل بالعلاج.
غوتام بود ناجار، فبراير 2026 – نظمت مؤسسة رحام غازي أباد اليوم برنامجًا لتوزيع مجموعات غذائية في مركز بيسراخ الصحي المجتمعي، نويدا، مستهدفًا مرضى السل. هدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي حول التغذية السليمة، وتناول الأدوية في الوقت المحدد، والوقاية من الأمراض. حضر الفعالية مسؤول السل بالمنطقة الدكتور آر بي سينغ، والمشرف الطبي الدكتور ساتشيندرا ميشرا، ومنسق برنامج السل بالمنطقة أمبوج باندي، ورافيندرا راثي، وشيلبا أرورا، وساتيارث راي، ومسؤولون صحيون آخرون.
تلقى حوالي 50 مريضًا بالسل مجموعات غذائية. احتوت المجموعات على مواد غذائية أساسية غنية بالبروتين والفيتامينات والطاقة لتحسين المناعة ودعم التعافي. أكد مسؤول السل بالمنطقة على ضرورة تناول المرضى للأدوية في الوقت المحدد وإكمال الجرعة الكاملة الموصوفة لضمان العلاج الفعال ومنع انتقال العدوى للآخرين.
قام المسؤولون الصحيون بتثقيف المرضى وعائلاتهم حول أعراض السل، والإجراءات الوقائية، والنظافة، والتغذية المتوازنة. وأبرزوا أن العلاج الناجح للسل لا يتطلب الأدوية فحسب، بل يتطلب أيضًا التغذية السليمة، وتغيير نمط الحياة، والمراقبة الصحية المنتظمة. تم تشجيع أفراد الأسرة على المشاركة في الوقاية من المرض لتقليل خطر انتقال السل داخل الأسر.
عبر المرضى عن ارتياحهم ورضاهم عند استلام المجموعات وتعهدوا باتباع الأدوية الموصوفة والإرشادات الصحية. ساعدت المبادرة في تطوير عقلية إيجابية تجاه العلاج وقدمت دعمًا نفسيًا للمرضى أثناء التعافي.
قام العاملون الصحيون بمعالجة الاستفسارات الفردية، وقدموا الإرشادات، وعرضوا الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى. تعزز هذه المبادرة ليس فقط رعاية المرضى ولكن أيضًا الوعي بالسل وأنظمة تقديم الرعاية الصحية في جميع أنحاء المنطقة.
صرحت مؤسسة رحام بأنه سيتم تنفيذ برامج مماثلة بانتظام لضمان حصول المزيد من المرضى على العلاج في الوقت المناسب وللسيطرة على معدلات الإصابة بالسل. يهدف التعاون بين إدارة المنطقة ومؤسسة رحام إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية وتقوية مبادرات مكافحة السل.
ركز البرنامج على كل من التغذية والتغيير السلوكي، بما في ذلك النظافة، والنظام الغذائي المتوازن، والالتزام بالعلاج الطبي. كما قدم دعمًا نفسيًا للمرضى وساعدهم على تبني ممارسات صحية للتعافي على المدى الطويل. اقترح المسؤولون الصحيون أن يواصل المرضى اتباع الإرشادات، وأخذ التغذية على محمل الجد، والحفاظ على النظافة لدعم النتائج الإجمالية للعلاج.
توضح هذه المبادرة نهجًا شاملاً لمكافحة السل من خلال الجمع بين الدعم الغذائي، والتوعية، والإرشادات الطبية، والمساعدة النفسية والاجتماعية. وهي تعزز أهمية العلاج في الوقت المناسب، والنظام الغذائي السليم، ومشاركة الأسرة، مما يساهم في تحقيق نتائج صحية عامة أقوى في غوتام بود ناجار.
