حققت مدينة غوتام بود ناغار إنجازاً هاماً في مكافحتها لمرض السل عندما أعلنت رسمياً 17 قرية بنجايات خالية من مرض السل بموجب برنامج قرية بنغاري خالي من السل. تم تنظيم حفل التكريم في قاعة فيكاس بهافان في سوراجبور، نويدا الكبرى، حيث كرّم مسؤولو إدارة المقاطعة ووزارة الصحة البلديات لمساهمتها في حملة مكافحة السل. وأبرز البرنامج أهمية مشاركة المجتمع في القضاء على مرض السل من المناطق الريفية.
وقال المسؤولون إن حملات التوعية وتحديد المرضى في وقت مبكر والتدخل الطبي في الوقت المناسب لعبت دورًا رئيسيًا في مساعدة هذه القرى على تحقيق مكانة خالية من مرض السل. تمت تكريمهما في فئة الفضة لجهودهما في القضاء على مرض السل ونشاطات التوعية.
وفي الوقت نفسه، تم تكريم تشايسا ورايبور كالا وشاهبور كورد ولودونا ومهارا وتشوهادبور بانجر في إطار فئة اعتراف أخرى للمشاركة الفعالة في برامج التوعية الصحية وتحديد المرضى. تلقت تسعة بلديات أخرى، بما في ذلك إسلام أباد كالدا، بايرانغبور المعروف باسم ناي باستي، غلاواتي كورد، كاميرالا تشاكراسنبور، نوربور، دانوباش، ماكانبور خضر، مودالبور، وجاهانجيربور، اعترافًا بالفئة البرونزية. تم تقديم تماثيل مهاتما غاندي وشهادات تقدير لجميع البلديات الممنوحة.
ووصف مسؤولو وزارة الصحة الجوائز بأنها رمز للقيادة المجتمعية والمسؤولية الجماعية في تحسين معايير الصحة العامة في المناطق الريفية. لعب قادة القرى دورًا رئيسيًا في القضاء على مرض السل. وفقًا للمسؤولين، شارك قادة القرية بنشاط في التعرف على المرضى المشتبه بهم في مرض السل من باب إلى باب وشجعوا السكان على الخضوع لفحوصات العلاج والعلاج.
ركزت الحملة أيضًا على إزالة المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالسل. تم إجراء حملات توعية في العديد من القرى لتثقيف الناس بأن السل مرض قابل للشفاء إذا تم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب. ساعد هذا النهج في تحسين تقارير المرضى والامتثال للعلاج.
وقال المسؤولون إن المشاركة الاجتماعية على مستوى القرية عززت بشكل ملحوظ نطاق نظام الرعاية الصحية. كما حث ممثلو البانشايت المرضى على مواصلة تناول أدوية دون انقطاع ، والتي تعتبر ضرورية في علاج السل. تعهدت القرى بالحفاظ على مكانة خالية من مرض السل أعرب ممثلو الهيئات المحلية المكرمة عن رضاهم عن هذا الاعتراف وتعهدوا بمواصلة العمل بفعالية للحفاظ علي وضع خالي من مرض الصدر في قراهم.
وأكدوا أن الحملة لا ينبغي أن تتوقف عن تلقي الجوائز وأن الوعي المستمر والمراقبة ضرورية لمنع الحالات المستقبلية. أكد قادة القرى للإدارة أن حملات التوعية ستستمر بانتظام وأن التنسيق مع المسؤولين الصحيين سيظل قويًا. كما شددوا على أهمية الكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب للحفاظ على المجتمعات الريفية آمنة من الأمراض المعدية.
ووفقًا لمسؤولين الصحة ، فإن برنامج بلديات البلديات الخالية من مرض السل لا يحسن مؤشرات الرعاية الصحية فحسب ، بل يخلق أيضًا ثقافة الوعي الصحي والمشاركة المجتمعية في المناطق الريفية. وتعتقد سلطات المقاطعات أن إشراك هيئات الحكم المحلي في برامج الصحة العامة قد أدى إلى تحسين الوعي وتقديم الخدمات على المستوى الشعبي.
تخطط الإدارة لإدراج المزيد من بلديات الجامعات في الحملة في الأشهر المقبلة للتقرب من هدف جعل المقاطعة بأكملها خالية من مرض السل. أشار المسؤولون أيضًا إلى أن آليات المراقبة وحملات التوعية العامة سيتم تكثيفها بشكل أكبر. حضر العديد من الضباط والموظفين من قسم الصحة البرنامج.
ووصفت إدارة المقاطعة هذه المبادرة بأنها خطوة كبيرة نحو تعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية وجهود الوقاية من الأمراض في المناطق الريفية.
