وزير دلهي ينتقد الإدارة المالية السابقة ويبرز تحسن الدين والإنفاق الرأسمالي
27 مارس 2026، دلهي.
خاطب وزير التعليم في دلهي، أشيش سود، وسائل الإعلام عقب اختتام جلسة الجمعية، وقدم انتقادًا مفصلاً للممارسات المالية السابقة، بينما أوضح النهج المالي للحكومة الحالية. وذكر أنه على الرغم من ادعاءات القيادة السابقة بالحوكمة الفعالة، إلا أن الوضع المالي عكس ذلك. ووفقًا له، بلغ دين دلهي حوالي 40,000 كرور روبية في 2022-23، وقد تم تخفيضه الآن إلى أقل من 30,000 كرور روبية من خلال الإدارة المالية المحسنة.
وزعم أن الحكومة السابقة اعتمدت بشكل كبير على القروض المأخوذة بأسعار فائدة مرتفعة، مما زاد العبء على الجمهور. وأشار إلى أن هذا حدث حتى عندما كانت الحكومة تتلقى أكثر من 25,000 كرور روبية سنويًا كتعويض ضريبة السلع والخدمات (GST). وانتقد ما أسماه “إدارة العناوين الرئيسية”، مشيرًا إلى أن التركيز ظل على بناء الصورة بدلاً من الحوكمة المالية الفعالة.
تساؤلات حول استخدام الميزانية
أشار الوزير إلى أنه في السنة المالية 2023-24، تم إقرار ميزانية قدرها 76,000 كرور روبية، ولكن تم إنفاق 61,000 كرور روبية فقط بالفعل. وادعى أن روايات رمزية وعاطفية أُلحقت بالميزانية، بينما ظل التنفيذ الفعلي غير مكتمل. وأضاف أنه عندما تُعرض مثل هذه الحقائق علنًا، يلجأ القادة السياسيون إلى لعب “ورقة الضحية” بدلاً من معالجة المساءلة.
التركيز على الإنفاق الرأسمالي والنمو
مسلطًا الضوء على نهج الحكومة الحالية، ذكر أن الميزانية مصممة لتسريع التنمية بدلاً من توليد العناوين الرئيسية. وشدد على زيادة الإنفاق الرأسمالي الهادف إلى تعزيز البنية التحتية والتوظيف والنشاط الاقتصادي. وقد زادت الميزانية من 1 لك كرور روبية العام الماضي إلى 1,03,700 كرور روبية هذا العام، بينما ارتفع الإنفاق الرأسمالي من 28,000 كرور روبية إلى 32,600 كرور روبية.
التأكيد على الاستقرار والتنمية
صرح الوزير بأنه تم الحفاظ على تخصيص ثابت عبر قطاعات مثل الصحة والتعليم والطرق والمياه والصرف الصحي، مع زيادات عند الضرورة. وأشار إلى أن هذا النهج ساعد في بناء الثقة في الاقتصاد وخلق بيئة إيجابية للنمو.
واختتم بالقول إن الحكومة تركز على تحقيق نتائج قابلة للقياس من خلال الاستقرار والاستمرارية، و
مما سيسرع بشكل أكبر وتيرة تنمية دلهي في السنوات القادمة.
