شهدت غوتام بود ناجار تفتيشًا مفصلاً لدور رعاية الأحداث والفتيات بموجب توجيهات المحكمة العليا، مع التركيز على رعاية الأطفال وسلامتهم وبرامج التنمية.
غوتام بود ناجار، 19 فبراير 2026
بموجب توجيهات المحكمة العليا في الله أباد، أُجري اليوم تفتيش شامل لدور رعاية الأحداث الحكومية للبنين والبنات في غوتام بود ناجار. أُجري التفتيش تحت إشراف قاضي المقاطعة وترأسته سكرتيرة هيئة الخدمات القانونية بالمقاطعة، شيفاني تياغي. حضر التفتيش رئيس القضاة أبهيشيك كومار والعضوان ماهيندرا سينغ وأرون كومار غوبتا من مجلس قضاء الأحداث.
خلال التفتيش، راجع المسؤولون عدد الأطفال المقيمين في الدور، وقضاياهم الجارية، والأنشطة التعليمية، وبرامج تنمية المهارات. تضم دار رعاية الأحداث الحكومية للبنين 101 حدث من مختلف المقاطعات، بينما تستوعب دار رعاية الأحداث للفتيات 13 فتاة قاصر تحت الرعاية، وتستضيف دار باليكا 199 فتاة بالإضافة إلى 13 رضيعًا.
كان الهدف الأساسي هو ضمان سلامة الأطفال، وتقييم مستويات المعيشة، وتقييم الأنشطة التنموية الجاري تنفيذها. فحص المسؤولون الرعاية، والمرافق التعليمية، والخدمات الصحية، وبرامج تنمية المهارات المتاحة للأطفال. تم فحص السجلات للتأكد من أن قضايا الأطفال تُدار بشكل مناسب وأنه لا توجد أي ثغرات في السلامة أو الرعاية.
تم معالجة أوجه القصور التي تم تحديدها خلال التفتيش، وتم إعطاء المساعدين المسؤولين عن الدور تعليمات مفصلة. شددت السلطات على تعزيز الإجراءات الأمنية، وحماية حقوق الأطفال، وتعزيز نموهم العقلي والبدني على حد سواء.
تم فحص الخدمات الصحية والغذاء والنظافة والمرافق الترفيهية بدقة لضمان توفيرها بشكل كافٍ. وتم مراجعة الأنشطة التعليمية وتنمية المهارات لضمان حصول الأطفال على التدريب المناسب ليصبحوا معتمدين على أنفسهم وواثقين في المستقبل.
وجه مسؤولو المقاطعة الموظفين بإجراء عمليات تفتيش منتظمة واتخاذ إجراءات تصحيحية فورية كلما لوحظت ثغرات. وتم تسليط الضوء على سلامة الأطفال وصحتهم وتعليمهم كأولويات قصوى.
يعتبر التفتيش، الذي أُجري بموجب توجيهات المحكمة العليا، خطوة مهمة في حماية حقوق الأطفال وضمان أن يعيش نزلاء دور رعاية الأحداث والفتيات في بيئة آمنة وداعمة للتنمية.
