ستستضيف الهند ونيبال النسخة الثانية من مهرجان التجارة الثنائي في نيودلهي في الفترة من 20 إلى 22 فبراير، بهدف توسيع التجارة والاستثمار والروابط الثقافية.
ستقام النسخة الثانية من مهرجان التجارة بين الهند ونيبال في نيودلهي في الفترة من 20 إلى 22 فبراير 2026، مع التركيز على تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، ودعم التجارة عبر الحدود، ومعالجة الاختلالات التجارية طويلة الأمد. ويقول المنظمون إن المنصة ستجمع ممثلين حكوميين وقادة أعمال وأصحاب مصلحة ثقافيين لتعزيز الشراكة متعددة الأوجه بين البلدين الجارين.
يتم تنظيم هذا الحدث من قبل غرفة إيفرست للتجارة والصناعات وسيستضيفه غرفة التجارة والصناعة PHD. وعند الإعلان عن الحدث في إحاطة عقدت في نادي الصحافة الهندي، أوضح الأمين العام لغرفة إيفرست للتجارة والصناعات (ECCI) موهان كاركي والرئيس يوبراج بارال الأهداف الأوسع للمهرجان، واصفين إياه بأنه مبادرة طويلة الأمد لتعزيز التجارة المتوازنة والتعاون الاقتصادي المستدام.
تتقاسم الهند ونيبال روابط تاريخية وثقافية واقتصادية عميقة تدعمها حدود مفتوحة وعلاقات قوية بين الشعوب. وقد نمت التجارة الثنائية باطراد على مر السنين، لكن المخاوف بشأن اتساع العجز التجاري لا تزال محورية في المناقشات الاقتصادية. وقال المنظمون إن المهرجان يهدف إلى استكشاف تدابير عملية لتنويع الصادرات وتشجيع الاستثمارات وتسهيل مشاركة أكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة من كلا البلدين.
من المتوقع أن يحضر المهرجان العديد من كبار الشخصيات كضيوف شرف، بمن فيهم وزير الثقافة الاتحادي غاجيندرا سينغ شيخاوات، ووزير الاتصالات الاتحادي جيوتيراديتيا سينديا، والوزير النيبالي أنيل كومار سينها. ومن المتوقع أن تشير مشاركتهم إلى دعم حكومي قوي لتعزيز المشاركة الاقتصادية.
سيشمل المهرجان الذي يستمر ثلاثة أيام معارض خاصة بالقطاعات تعرض منتجات من الحرف اليدوية والمنسوجات والزراعة والخدمات السياحية والصناعات الناشئة. وستوفر اجتماعات الأعمال بين الشركات، والجلسات التفاعلية، ومنتديات التواصل فرصًا لرواد الأعمال والمستثمرين لاستكشاف الشراكات. ويعتقد ممثلو الصناعة أن مثل هذه المنصات تساعد في ترجمة النوايا السياسية إلى نتائج تجارية ملموسة.
بالإضافة إلى التجارة، سيركز الحدث أيضًا على التعاون الثقافي. في اليوم الافتتاحي، سيتم عرض فيلم “محاربو الغوركا”، مسلطًا الضوء على الإرث المشترك المرتبط بمجتمع الغوركا وتعزيز الروابط التاريخية بين الهند ونيبال. ومن المتوقع أن تكمل العروض والتبادلات الثقافية المناقشات التجارية، مما يعكس الرابط الحضاري الأوسع بين الدولتين.
أشار المنظمون إلى أن النسخة الثانية تبني على نجاح المهرجان الافتتاحي، الذي شهد مشاركة وفود أعمال وهيئات تجارية وصناع سياسات. وتهدف نسخة هذا العام إلى توسيع المشاركة وترسيخ المهرجان كمنصة ثنائية متكررة.
مع تزايد التكامل الاقتصادي الإقليمي وتطور الديناميكيات الجيوسياسية في جنوب آسيا، يُنظر إلى مبادرات مثل مهرجان التجارة بين الهند ونيبال على أنها تدابير مهمة لبناء الثقة. ومن خلال الجمع بين ترويج التجارة والدبلوماسية الثقافية، يسعى المهرجان إلى تعزيز التعاون عبر أبعاد متعددة مع تشجيع النمو الاقتصادي المتوازن والمستدام.
