شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، مع استهداف مواقع نووية وعسكرية داخل العمق الإيراني، وردٍّ إيراني باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ. ورغم العنف المتبادل، لم تعلن أي من الدولتين رسميًا أنها في حالة “حرب”، ما يفتح باب التساؤل حول متى تُطلق هذه التسمية قانونيًا.
* هجمات إسرائيلية استهدفت مواقع نووية وعسكرية داخل إيران
* إيران ردّت بمئات المسيّرات والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية
* لا إعلان رسمي بالحرب من إيران أو إسرائيل حتى الآن
* القانون الدولي يعرّف الحرب كنزاع مسلح واسع بين دولتين
* الحرب تبدأ غالبًا بإعلان رسمي وإنذار ومواجهة واضحة
* حتى دون إعلان، تبادل الضربات وسقوط الضحايا يعتبر “حربًا”
* من يبدأ الحرب يتحمل تبعات قانونية دولية وانتهاك السيادة
* إسرائيل تتحمل المسؤولية إذا ثبت أنها بدأت الهجوم
* القانون الدولي لا يشترط تكافؤ القوى لتصنيف “الحرب”
* الملف النووي الإيراني في قلب التصعيد بين الجانبين
* مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية أدوات محتملة لوقف التصعيد
* القانون يلزم الطرف الأقوى بعدم إساءة استخدام قوته العسكرية
* استخدام السردية النووية قد يبرر “حرب وقائية” غير قانونية
