بدأت روسيا في سحب مائة من مقاتليها شبه العسكريين من بوركينا فاسو لدعم جهودها في الحرب الأوكرانية. هؤلاء المقاتلون ينتمون إلى كتيبة الدب، وهي شركة عسكرية روسية خاصة، وكانوا قد وصلوا إلى بوركينا فاسو في مايو الماضي لدعم السلطة العسكرية في البلاد. في الوقت نفسه، تثير هذه الخطوة قلقاً من إمكانية أن تعزز الجماعات الإسلامية المتطرفة في بوركينا فاسو، خاصة بعد الهجوم الدموي الأخير الذي أسفر عن مقتل 300 شخص.
BulletsIn
- روسيا بدأت سحب مائة مقاتل شبه عسكري من بوركينا فاسو.
- هؤلاء المقاتلون ينتمون إلى كتيبة الدب، وهي شركة عسكرية روسية خاصة.
- كتيبة الدب وصلت إلى بوركينا فاسو في مايو/ أيار الماضي.
- الهدف من وصول كتيبة الدب كان دعم السلطة العسكرية في بوركينا فاسو.
- المقاتلون الروس سيعودون إلى روسيا لمساعدة القوات في صد الهجمات الأوكرانية.
- الهجمات الأوكرانية التي ستتعامل معها القوات الروسية تركز على منطقة كورسك.
- هناك مخاوف من أن يشجع الانسحاب الجماعات الإسلامية المتطرفة في بوركينا فاسو.
- الجماعات المتطرفة في بوركينا فاسو مسؤولة عن الهجوم الدموي الأخير.
- الهجوم الأخير أسفر عن مقتل 300 شخص، ويعتبر الأكثر دموية منذ سنوات.
- الانسحاب الروسي قد يساهم في تصعيد النشاطات الإرهابية في المنطقة.
