تتصاعد المخاوف في الأوساط الأوروبية بشأن السياسات الاقتصادية التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة بعد فرضه رسوماً جمركية على العديد من السلع الأوروبية والكندية. ويتزايد القلق حول إمكانية انتقال هذه الرسوم إلى حركة رؤوس الأموال، مما قد يحد من حرية المستثمرين في نقل أموالهم ويؤثر على الأسواق المالية العالمية. تقرير نشرته “فايننشال تايمز” أشار إلى أن الرسوم الجمركية على السلع قد تكون مقدمة لضرائب على تدفقات رأس المال، مما يزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي ويطرح تساؤلات حول مستقبل التجارة الحرة والاستثمارات الدولية.
BulletsIn
- فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً جمركية على سلع أوروبية وكندية، مما أثار مخاوف اقتصادية.
- يخشى المستثمرون أن تكون الرسوم الجمركية على السلع مقدمة لضرائب على تدفقات رأس المال.
- تقرير “فايننشال تايمز” يشير إلى أن حالة عدم اليقين الاقتصادي تجاوزت مستويات أزمة 2008 وجائحة كورونا 2020.
- فرض قيود على تدفقات رأس المال كان يُعتبر مستبعداً، لكنه أصبح مصدر قلق حقيقي للمستثمرين.
- تدفقات رأس المال تلعب دوراً رئيسياً في تمويل الدين الأميركي البالغ 36 تريليون دولار.
- مؤسسة “أمريكان كومباس” ترى أن الضرائب على رأس المال قد تجمع تريليوني دولار خلال عقد.
- البيت الأبيض أصدر أمراً تنفيذياً بعنوان “سياسة الاستثمار الأميركية أولاً”، يشمل مراجعة ضريبة على رأس المال الصيني.
- لم يحظَ هذا القرار التنفيذي باهتمام إعلامي كبير لكنه أثار قلق الأسواق والمستثمرين الآسيويين.
- الانقسامات داخل إدارة ترامب تجعل التنبؤ بسياساته الاقتصادية أمراً صعباً.
- ثلاثة فصائل داخل حاشية ترامب تتنازع على السياسات: الشعبويون القوميون، الليبراليون التقنيون، والجمهوريون التقليديون.
