أوضحت حكومة الولايات المتحدة أنه “لا يوجد توقف” في اتفاق جزر تشاغوس المقترح، وذلك لدحض تصريحات سابقة أشارت إلى أن المملكة المتحدة كانت تبطئ التشريعات لنقل سيادة الأرخبيل إلى موريشيوس.
يأتي هذا التوضيح وسط نقاش سياسي محتدم في لندن وواشنطن حول مستقبل الجزر ذات الأهمية الاستراتيجية في المحيط الهندي. وبينما كان وزير بريطاني قد أبلغ أعضاء البرلمان بأن العملية التشريعية قد توقفت مؤقتًا، أشار مصدر حكومي أمريكي إلى أنه لم يتم الاتفاق على وقف رسمي وأن الجداول الزمنية ستُعلن عبر القنوات المعتادة. ويشير البيان إلى استمرار التنسيق بين الحليفين على الرغم من الاضطرابات السياسية المحيطة بالاتفاق.
في صميم النقاش يكمن النقل المخطط لسيادة جزر تشاغوس من المملكة المتحدة إلى موريشيوس، مقترنًا بترتيب إيجار طويل الأجل يسمح للمملكة المتحدة والولايات المتحدة بالاحتفاظ بالسيطرة التشغيلية على القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. ويسعى هذا الترتيب إلى حل نزاع طويل الأمد حول السيادة مع الحفاظ على الوجود العسكري الغربي في منطقة حساسة جي
النتائج الصادرة عن الهيئات العالمية، أضافت زخمًا لمطالبات موريشيوس في السنوات الأخيرة، مما دفع إلى مفاوضات بين لندن وبورت لويس.
تحمل قاعدة دييغو غارسيا أهمية استراتيجية لكل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. إن
تستمر المداولات في مجلس اللوردات، ويبقى الاهتمام منصبًا على النتيجة النهائية. يشير إصرار الحكومة الأمريكية على عدم وجود توقف إلى أن الزخم لا يزال سليماً، على الأقل على المستوى الدبلوماسي. وما إذا كانت المقاومة السياسية في أي من البلدين ستغير مسار الاتفاقية سيعتمد على المداولات البرلمانية، والقرارات التنفيذية، والحسابات الجيوسياسية المتطورة في منطقة المحيط الهندي.
