تشهد إنجلترا زيادة ملحوظة في عدد الأشخاص الذين يتم تشخيصهم باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (إيه دي إتش دي) وتناولهم للأدوية الموصوفة. يواجه نظام الرعاية الصحية ضغوطًا متزايدة لتلبية الطلب المتزايد وتقييم الحالات الجديدة، مع توقعات طويلة الأمد للتعامل مع قوائم الانتظار.
BulletsIn
- عدد الأشخاص الذين يتناولون أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في إنجلترا بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق.
- هيئة الخدمات الصحية الوطنية (إن إتش إس) تواجه ضغوطًا كبيرة في معالجة الحالات.
- منذ عام 2015، تضاعف عدد المرضى الذين يتناولون الأدوية الموصوفة لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ثلاث مرات تقريبًا.
- أبحاث بي بي سي تشير إلى أن تقييم جميع البالغين على قوائم الانتظار سيستغرق 8 سنوات.
- الزيادة في عدد المرضى تؤدي إلى زيادة الضغط على الموارد الصحية.
- تتطلب الحالة استراتيجيات جديدة لتحسين سرعة التشخيص والعلاج.
- الأدوية الموصوفة أصبحت أكثر شيوعًا في علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
- هناك حاجة ملحة لزيادة الدعم والخدمات المتاحة للتعامل مع الزيادة في عدد الحالات.
- استجابة هيئة الخدمات الصحية الوطنية تحتاج إلى تحسينات لمواكبة الطلب المتزايد.
- التحديات الحالية تشمل ضمان توفير الرعاية المناسبة لجميع المرضى على قوائم الانتظار.
