يتابع الصينيون الانتخابات الأميركية بترقب شديد، حيث يُتوقع أن يكون لفوز دونالد ترامب أو كامالا هاريس تأثير كبير على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ففي حال فوز ترامب، قد يعيد سياساته التجارية المتشددة تجاه الصين، الأمر الذي سيشكل تهديدًا لصناعاتها وقد يدفعها للرد بتدابير اقتصادية قوية. بينما إذا فازت كامالا هاريس، من المتوقع أن تستمر سياستها في إطار النهج الحالي الذي اتبعه بايدن، والذي يميل إلى التوازن ويتميز بقدر أكبر من الاستقرار والتنبؤ.
BulletsIn
- الصين تتخوف من فوز ترامب نظرًا لسياساته التجارية الصارمة.
- إدارة ترامب قد تعيد فرض تعريفات جمركية مرتفعة على الواردات الصينية.
- الحكومة الصينية تُعد خطة تحفيزية سرية لحماية اقتصادها المحلي.
- تُعرف هذه الخطة باسم “البازوكا” وسيتم تفعيلها في حال تصعيد ترامب سياساته التجارية.
- تهدف الخطة إلى تعزيز الإنفاق على القطاعات الصناعية الحيوية في الصين.
- الرئيس الصيني شي جين بينغ يسعى لتجنب إظهار أي ضعف أمام الضغوط الأميركية.
- سياسة “الغموض” تتبعها الحكومة الصينية في الإعلان عن تفاصيل خطتها التحفيزية.
- يعتقد المسؤولون الصينيون أن الاستجابة القوية ضرورية لضمان استقرار الاقتصاد.
- من المتوقع أن تتبع هاريس في حال فوزها نهجًا مشابهًا لسياسة بايدن تجاه الصين.
- نهج بايدن يُعتبر أكثر استقرارًا وقابلية للتنبؤ، مقارنة بنهج ترامب المتقلب.
