نويدا، 14 أبريل 2026:
نظمت IMS نويدا جلسة بودكاست وبرنامج التزام حول قانون ناري شاكتي فاندان لتعزيز الوعي وتشجيع المناقشات حول تمكين المرأة والمشاركة في بناء الأمة. تم إجراء المبادرة تحت خلية التمديد والتواصل في المعهد.
ركز البرنامج على دور المرأة في بناء الأمة، وتمكينها، ومساهمتها المتزايدة في جميع القطاعات. شارك المشاركون في مناقشات تسلط الضوء على أهمية الحقوق المتساوية والكرامة والفرص للمرأة في بناء مجتمع شامل ومتقدم. في نهاية الجلسة، تزم جميع الحضور بتعزيز كرامة المرأة، وضمان الحقوق المتساوية، والمساهمة في تعزيز مشاركتهم في المجتمع.
فيما يتعلق بالحصول على تفاصيل حول الحدث، ذكرت فارشا تشاباريا، رئيس خلية التمديد والتواصل، أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي حول أحكام وقيمة قانون ناري شاكتي فاندان. وأشارت إلى أن الجلسة جمعت أصوات من القطاعين الجذري والاجتماعي لمناقشة تأثير التشريع على المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة.
تميز البودكاست بعدد من المتحدثين، بمن فيهم رئيس القرية السابق فيمليش شارما من قرية نيثاري، ونيرجا ساكسينا، مؤسس مدرسة نيرجا فوتباث شالا، وعامل أنجانيوادي آشا كوماري من قرية بهولبور، وبونام كوماري. شارك المتحدثون في وجهات نظرهم حول أهمية القانون وفرصته لخلق فرص جديدة للمرأة في الأدوار القيادية.
وصف فيمليش شارما قانون ناري شاكتي فاندان بأنه خطوة تاريخية ومستقبلية نحو تمكين المرأة. وأكدت أن التشريع سيمكن من المشاركة الكبرى للمرأة في عمليات اتخاذ القرار، مما يسمح لها باللعب دورًا أقوى في المجالات السياسية والاجتماعية والإدارية. وفقًا لها، ستؤدي فرص القيادة المتزايدة للمرأة إلى تحول إيجابي في المجتمع، ونمو شامل، وتجديد الطاقة في الحوكمة.
أشارت نيرجا ساكسينا إلى أن المرأة هي أمثلة على الموهبة، والعمل الجاد، والتحديد. وأكدت أنه عندما توفر للمرأة فرصًا متساوية ومنصات وتشجيعًا، فإنها تتفوق في مجالات مثل التعليم، والعلوم، والإدارة، والرياضة، والأعمال، والفنون، والخدمة الاجتماعية. وأضافت أن الاعتراف بإمكانات المرأة وتمكين نموها ضروري للتقدم المجتمعي والوطني.
شددت آشا كوماري وبونام كوماري على أن القانون سيعزز أيضًا المرأة في المناطق الريفية للتقدم والمشاركة في الأدوار القيادية. وأشاروا إلى أن هذه المبادرات حاسمة في سد الفجوة بين المشاركة الحضرية والريفية وضمان حصول المرأة من جميع الخلفيات على فرص للنمو والتعبير.
شهد البرنامج مشاركة فاعلة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في المعهد. وأعكس النقاش والالتزام التزاما جماعيا نحو بناء مجتمع أكثر مساواة حيث تتمتع المرأة بالحقوق المتساوية والاحترام والفرص للمساهمة بشكل معنوي.
انتهى الحدث برسالة قوية حول أهمية الوعي، والتعليم، والمسؤولية الجماعية في تعزيز تمكين المرأة وضمان دورها الفعّال في تشكيل مستقبل الأمة.
