مسؤول الانتخابات يتفقد مستودع EVM وVVPAT ويؤكد سلامة الإجراءات الأمنية.
26 مارس 2026، غوتام بود ناجار.
أجرى قاضي المقاطعة ومسؤول الانتخابات في غوتام بود ناجار تفتيشًا ربع سنوي لمستودع آلات التصويت الإلكترونية (EVM) ووحدات مسار التدقيق الورقي القابلة للتحقق من قبل الناخب (VVPAT) الواقع داخل مبنى المجمع الإداري. هدف التفتيش إلى تقييم الأمن العام والصيانة والجاهزية التشغيلية للمرفق الذي يخزن آلات التصويت الإلكترونية ووحدات مسار التدقيق الورقي القابلة للتحقق من قبل الناخب. خلال الزيارة، أجرى المسؤول مراجعة مفصلة للبنية التحتية للمستودع، مع التركيز على الإجراءات الأمنية والنظافة والامتثال للإرشادات المحددة. وقد أكد المسؤولون الحاضرون أثناء التفتيش على اتباع جميع البروتوكولات القياسية، مما يعكس التزام الإدارة بالحفاظ على الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية. وأعرب مسؤول الانتخابات عن ارتياحه للترتيبات وشدد على أهمية عمليات التفتيش المنتظمة لضمان الاستعداد المستمر للانتخابات.
*مراجعة أنظمة الأمن والتحقق من الأختام*
كان التركيز الرئيسي للتفتيش على التحقق من الترتيبات الأمنية المعمول بها في المستودع. فحص مسؤول الانتخابات الختم والقفل المثبتين عند المدخل الرئيسي، واللذين وُجدا سليمين ومؤمنين بشكل صحيح. تعتبر هذه الخطوة حاسمة لضمان بقاء الآلات مقاومة للتلاعب ومحمية من الوصول غير المصرح به. كما تمت مراجعة عمل نظام المراقبة بالكاميرات التلفزيونية المغلقة (CCTV) بالتفصيل، حيث وُجدت جميع الكاميرات عاملة وتراقب المبنى بفعالية. وشمل التفتيش كذلك فحصًا دقيقًا للنوافذ وفتحات التهوية والنقاط الهيكلية الأخرى لضمان عدم وجود أي ثغرات أمنية. وأكد المسؤولون أن جميع جوانب النظام الأمني تعمل وفقًا للمعايير المعمول بها، مما يساهم في موثوقية مرفق التخزين.
تعليمات لتعزيز اليقظة
عقب التفتيش، أصدر مسؤول الانتخابات تعليمات واضحة لأفراد الأمن المنتشرين في المستودع. وقد وُجهوا للحفاظ على اليقظة المستمرة والالتزام الصارم بواجباتهم دون أي تقصير. وشدد المسؤول على أن أمن آلات EVM وVVPAT يحظى بأهمية قصوى ولن يتم التسامح مع أي إهمال. كما نُصح الأفراد بإعادة
تعزيز أمن الانتخابات وشفافيتها: جولة تفتيشية تؤكد الجاهزية
تتم مراقبة أنظمة المراقبة بانتظام وضمان بقاء جميع نقاط الوصول آمنة في جميع الأوقات. أكدت الإدارة مجددًا أن الحفاظ على سلامة المعدات الانتخابية أمر بالغ الأهمية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، ويجب على جميع المسؤولين أن يظلوا يقظين ومسؤولين في مهامهم. يعكس التركيز على اليقظة النهج الاستباقي للإدارة لمنع أي مخاطر أمنية محتملة.
حضور ممثلي الأحزاب السياسية يضمن الشفافية
لتعزيز الشفافية في عملية التفتيش، حضر ممثلون عن الأحزاب السياسية المعترف بها خلال الزيارة. شمل هؤلاء دارميندرا كوري، وكابيل بهاتي، وأنوب تيواري، وأرون براتاب سينغ، والدكتور رافيندرا تومار. وقد ضمن حضورهم إجراء التفتيش بطريقة مفتوحة ومسؤولة، مما عزز ثقة الجمهور في النظام الانتخابي. كما حضر مسؤولون إداريون كبار، بمن فيهم القاضي الإضافي للمقاطعة (المالية والإيرادات) أتول كومار، بالإضافة إلى موظفين من مكتب الانتخابات بالمقاطعة، للإشراف على عملية التفتيش ودعمها. يسلط مشاركة أصحاب المصلحة المتعددين الضوء على جهود الإدارة للحفاظ على الشمولية والشفافية.
التركيز على نزاهة الانتخابات والجاهزية
أكد مسؤول الانتخابات بالمقاطعة مجددًا أن سلامة آلات الاقتراع الإلكترونية (EVM) ووحدات التحقق من مسار تدقيق الناخبين (VVPAT) والتعامل السليم معها أمر بالغ الأهمية لضمان مصداقية الانتخابات. تُجرى عمليات تفتيش منتظمة للتحقق من أن جميع الترتيبات تتوافق مع إرشادات لجنة الانتخابات وأنه لا يوجد مجال للمخالفات. تعمل الإدارة باستمرار على تعزيز آليات المراقبة وتحسين المعايير التشغيلية في مرافق التخزين. صرح المسؤولون أن مثل هذه التفتيشات تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على ثقة الجمهور في العملية الانتخابية من خلال ضمان بقاء جميع المعدات آمنة وعملية.
اختتم التفتيش بتأكيد أن جميع الأنظمة والترتيبات في المستودع كانت سليمة. أعرب مسؤول الانتخابات بالمقاطعة عن رضاه عن الوضع الحالي ووجه المسؤولين بمواصلة الحفاظ على نفس المستوى من الجاهزية والانضباط في العمليات المستقبلية.
