عنف في احتفالات هولي: حراس أمن يعتدون على سكان في غريتر نويدا ويست
تحول نزاع خلال احتفالات عيد الهولي في مجمع سكني بغريتر نويدا ويست إلى أعمال عنف، حيث يُزعم أن حراس الأمن اعتدوا على السكان بالعصي. وقد باشرت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
06 مارس 2026، غوتام بود ناجار.
اندلع اشتباك خلال احتفالات عيد الهولي في جمعية رادها سكاي غاردن في غريتر نويدا ويست، حيث يُزعم أن حراس الأمن اعتدوا على السكان إثر نزاع. وقد كُشف عن الحادث بعد انتشار مقطع فيديو للمشاجرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفقاً للسكان، كانت عدة عائلات قد تجمعت في مبنى الجمعية للاحتفال بعيد الهولي. وكان الناس يرقصون على الموسيقى ويستمتعون بالمهرجان بالألوان ومع عائلاتهم. وخلال الاحتفال، أفادت التقارير أن حراس الأمن وصلوا إلى الموقع وطلبوا من السكان وقف الأنشطة.
أدى ذلك إلى مشادة كلامية بين الحراس وبعض السكان. ويقول شهود عيان إن المشادة سرعان ما تصاعدت إلى مواجهة حادة بين الطرفين.
يزعم السكان أن ثلاثة إلى أربعة من حراس الأمن بدأوا بدفع أحد السكان ثم شرعوا في ضربه بالعصي. وقد تسبب الشجار في حالة من الذعر في المنطقة بينما حاول سكان آخرون التدخل وتهدئة الوضع.
أفادت التقارير أن الحادث بأكمله تم التقاطه بواسطة هاتف محمول من قبل شخص كان يسجل من شقة مجاورة. وقد انتشر الفيديو لاحقاً على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مظهرًا أفراد الأمن وهم يعتدون على السكان.
يقع الحادث ضمن اختصاص مركز شرطة بيسراخ. وبعد ظهور الفيديو على الإنترنت، أخذ مسؤولو الشرطة علماً بالمسألة وباشروا تحقيقاً.
صرحت سلطات الشرطة بأنها تفحص الفيديو المنتشر وتجمع إفادات من كل من السكان وموظفي الأمن لتحديد ما حدث بالضبط خلال المشاجرة.
قال المسؤولون إن الجهود جارية لتحديد هوية الأفراد المتورطين في الحادث. وإذا تم العثور على أي انتهاك للقانون من أي من الطرفين، فسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
أعرب سكان الجمعية عن قلقهم إزاء الحادث وقالوا إن العنف المفاجئ عكر صفو الأجواء الاحتفالية. وقال الكثيرون إنهم كانوا يحتفلون بسلام مع عائلاتهم عندما وقعت المواجهة.
كما أشار بعض السكان إلى أن قضايا تتعلق بإدارة الأمن في الجمعية قد أثيرت في وقت سابق، وقد حثوا الآن إدارة الجمعية ووكالة الأمن على ضمان تنسيق أفضل ومنع وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل.
الشرطة قد
وناشدت السلطات الجمهور عدم نشر الشائعات والتعاون مع التحقيق الجاري. وأفادت السلطات أن الحقيقة وراء الحادث ستتضح بعد مراجعة أدلة الفيديو وإفادات الشهود. وسيتم اتخاذ المزيد من الإجراءات بمجرد اكتمال التحقيق وتحديد المسؤولية عن المشاجرة.
