إصابة خطيرة لطفل بقضيب حديدي خلال احتفالات هولي
غوتام بود ناجار:
أصيب صبي يبلغ من العمر 14 عامًا بجروح خطيرة بعد أن اخترق قضيب حديدي مكشوف فمه بينما كان يلعب الهولي في مجمع سكني في نويدا الكبرى ليلة الاثنين. كما أصيب طفل آخر في الحادث نفسه بعد أن ضربه قضيب مماثل في جبهته. تم نقل الطفلين على الفور إلى مستشفى قريب، حيث أفادت التقارير أن حالتهما مستقرة حاليًا.
وقع الحادث في مجمع “أجنارا هومز” السكني، الواقع في منطقة مركز شرطة بيسراخ. وقد ادعى السكان وجود إهمال من جانب فريق صيانة المجمع، زاعمين أن قضبانًا حديدية حادة تُركت مكشوفة بعد أعمال الزراعة في المنطقة المفتوحة.
حادث خلال احتفالات الهولي
وفقًا للسكان، كان الصبي البالغ من العمر 14 عامًا، والذي تم تعريفه على أنه نجل أوميش، أحد سكان البرج N، يلعب مع أصدقائه في منطقة حديقة المجمع عندما وقع الحادث. كانت المساحة المفتوحة قد تم تطويرها مؤخرًا بالنباتات لزيادة المساحات الخضراء، وتم تركيب قضبان حديدية رفيعة حول الشتلات للحماية.
أثناء اللعب، اخترق الطرف الحاد لأحد هذه القضبان فم الصبي بالقرب من منطقة ذقنه. أدت الإصابة إلى نزيف كبير، مما تسبب في حالة من الذعر بين المتواجدين في مكان الحادث.
في الوقت نفسه، أصيب طفل آخر بعد أن ضربه قضيب مماثل في جبهته. وقال السكان إن القضبان كانت رفيعة ومدببة، مما يشكل خطرًا جسيمًا على السلامة في منطقة يرتادها الأطفال بشكل متكرر.
رعاية طبية فورية
عند سماع صرخات الصبي المصاب، هرع السكان إلى المكان ونقلوا الطفلين على الفور إلى مستشفى ياثارت لتلقي العلاج الطارئ.
بدأ الأطباء في وحدة الطوارئ بالمستشفى التدخل الطبي الفوري. ووفقًا لمسؤولي المستشفى، تم قبول طفلين من مجمع أجنارا هومز السكني – أحدهما مصاب في الجبهة والآخر مصاب بقضيب بالقرب من منطقة الذقن والفم.
صرح الطاقم الطبي بأن حالة الطفلين مستقرة حاليًا. ومع ذلك، فإن الطفل الذي اخترق القضيب فمه عانى من نزيف حاد وقت وقوع الحادث.
ادعاءات بالإهمال
في أعقاب الحادث، أثار السكان مخاوف بشأن ممارسات الصيانة في المجمع. وزعموا أنه بعد تنفيذ أعمال الزراعة في المنطقة المفتوحة، ترك فريق الصيانة قضبانًا حديدية حادة مكشوفة ودون مراقبة، مما خلق بيئة خطرة للأطفال.
طالب السكان بالمساءلة، مشيرين إلى أنه كان ينبغي اتخاذ تدابير السلامة الكافية.
إصابة طفلين بقضبان مكشوفة تثير قلق السلامة في المجمعات السكنية
وقد تم التأكيد على ضرورة تطبيق إجراءات السلامة، خاصة في المناطق التي يلعب فيها الأطفال بانتظام.
صرح أنكيت ميشرا، أحد سكان المجمع، بأن القضبان وُضعت حول النباتات لدعم المساحات الخضراء، لكنها تُركت مكشوفة دون أغطية واقية أو تغطية مناسبة. وأكد أن مثل هذا الإهمال كان من الممكن أن يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة.
مخاوف السلامة في المجمعات السكنية
أثار الحادث نقاشات بين السكان حول بروتوكولات السلامة في المجمعات السكنية، خاصة خلال المناسبات الاحتفالية عندما يكون الأطفال أكثر عرضة للتجمع في المناطق المشتركة.
حث السكان إدارة المجمع على إجراء تدقيق شامل للسلامة في المساحات المفتوحة والتأكد من إزالة أي مواد أو هياكل خطرة أو تأمينها بشكل كافٍ.
لم تصدر السلطات المحلية بعد بياناً رسمياً بشأن الحادث. ومع ذلك، يُقال إن السكان يدرسون اتخاذ إجراءات إضافية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
حالة الأطفال
أكدت سلطات المستشفى أن الطفلين المصابين يخضعان للملاحظة الطبية وحالتهما مستقرة. يتلقى الطفل المصاب في الفم العلاج اللازم للتعامل مع الجرح، بينما يُعالج الطفل الثاني من إصابة في الجبهة.
ويُعتقد أن الاستجابة السريعة من قبل السكان والرعاية الطبية الفورية قد حالت دون حدوث مضاعفات أكثر خطورة.
مع استمرار التحقيق في الأمر، يدعو السكان إلى معايير صيانة أكثر صرامة وإجراءات سلامة معززة لحماية الأطفال داخل المجمعات السكنية.
