لا يزال السيناريست المخضرم سليم خان يرقد في مستشفى بمومباي منذ 12 يومًا بعد إصابته بنزيف في المخ، مع زيارات متكررة من سلمان خان وعائلته.
تم إدخال السيناريست المخضرم سليم خان إلى مستشفى ليلافاتي في مومباي خلال الأيام الـ 12 الماضية إثر إصابته بنزيف في المخ. وقد أثار هذا التطور قلقًا في صناعة السينما وبين المعجبين في جميع أنحاء البلاد. وفي وقت متأخر من ليلة السبت، شوهد سلمان خان وهو يصل إلى المستشفى للاطمئنان على صحة والده. وكان العديد من أفراد العائلة الآخرين حاضرين أيضًا، مما يعكس خطورة الوضع والترابط الوثيق داخل الأسرة.
أفادت التقارير أن سليم خان أُدخل المستشفى في 17 فبراير بعد تعرضه لمضاعفات صحية مفاجئة. وفي 18 فبراير، صرح الدكتور جليل باركر من مستشفى ليلافاتي بأنه أصيب بنزيف في المخ وخضع لإجراء طبي بعد وقت قصير من دخوله المستشفى. واعتبر التدخل السريع حاسمًا في استقرار حالته.
في الأيام التي تلت هذا التحديث، أشارت التقارير إلى أن العائلة كانت غير راضية عن مشاركة معلومات طبية مفصلة علنًا. وطلبوا من الأطباء الامتناع عن إصدار المزيد من التصريحات المتعلقة بصحته. وقد حافظت العائلة على خصوصيتها بينما استمرت في البقاء بجانبه طوال فترة علاجه.
أظهرت لقطات ليلية وصول سلمان خان بهدوء إلى مبنى المستشفى. كما شوهدت شقيقته أربيتا خان برفقة أتول أغنيهوتري وأيان أغنيهوتري. وقد أبرزت زياراتهم الدعم والقلق المستمرين بينما يواصل سليم خان التعافي تحت إشراف طبي.
تشير مصادر مقربة من العائلة إلى أن حالته تتحسن تدريجياً. وعلى الرغم من أنه وُضع في وحدة العناية المركزة في البداية، فقد أظهرت التقييمات اللاحقة استجابة إيجابية للعلاج. ولم يصدر المستشفى نشرات عامة إضافية بعد طلب العائلة التكتم.
تناول عامر خان، أثناء حضوره حدثًا في نادي الصحافة بمومباي، أسئلة وسائل الإعلام المتعلقة بصحة سليم خان. وشارك بأن التعافي جارٍ وأن الجميع يدعون لعودته إلى المنزل. وذكر أنه بسبب بروتوكولات العناية المركزة، لم يتمكن من مقابلته شخصيًا ولكنه قضى وقتًا مع أفراد العائلة الذين نقلوا تحديثات مشجعة حول تقدمه.
لا يزال سليم خان أحد أكثر الشخصيات احترامًا في السينما الهندية. وكجزء من الثنائي الأيقوني سليم-جافيد، شارك في كتابة العديد من الأفلام البارزة التي شكلت السرد القصصي السائد. ولا تزال مساهماته في السينما مستمرة في
تؤثر على أجيال من الكتاب وصناع الأفلام.
أثارت أنباء دخوله المستشفى موجة من الدعم من جميع أنحاء الصناعة. وقد أعرب الزملاء والمعجبون عن تضامنهم وقدموا أمنياتهم بالشفاء العاجل له. وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل الأمل والقوة للعائلة.
يشير الخبراء الطبيون إلى أن التعافي من النزيف الدماغي يعتمد على عوامل متعددة بما في ذلك التدخل في الوقت المناسب، والصحة العامة، والرعاية بعد الإجراء. المراقبة الدقيقة في وحدة العناية المركزة هي بروتوكول قياسي في مثل هذه الحالات لمنع المضاعفات وضمان الاستقرار.
يتناوب أفراد العائلة على زيارة المستشفى، لضمان وجود شخص ما دائمًا. على الرغم من الحفاظ على الخصوصية، فإن وجودهم يعكس المرونة الجماعية والدعم العاطفي خلال فترة عصيبة.
في الوقت الحالي، لا يزال سليم خان تحت الملاحظة. يراقب الأطباء تقدم حالته بعناية، وقد قدمت العلامات الإيجابية طمأنة. تظل العائلة متفائلة بأنه سيخرج قريبًا ويعود إلى المنزل بمجرد أن يعتبر الأطباء ذلك آمنًا.
ستظل الأيام القادمة حاسمة مع استمرار التعافي. في الوقت الحالي، يواصل أفراد العائلة المقربون والأصدقاء والمتمنون له الخير الصلاة من أجل تحسنه المطرد وشفائه التام.
