في الأسبوع الماضي، احتفلت الهند بمهرجان “راکشاباندهان”. في جميع أنحاء البلاد، قامت الأخوات بربط خيوط على معاصم إخوانهن، بينما قدم الإخوة الهدايا ووعود الحماية. هذا المهرجان ليس مجرد إيماءة رمزية، بل هو فرصة للعائلات للتجمع، ومشاركة الفرح، وتعزيز الروابط العائلية. ليست هذه الظاهرة خاصة بالهند فقط؛ حيث يوجد في مختلف الثقافات حول العالم لحظات يتجمع فيها الأفراد من العائلات. ومع ذلك، فإن تكرار وتوسيع وتعمق الأعياد في الهند يجعلها مميزة.
BulletsIn
-
مهرجان راکشاباندهان هو رمز للحب والحماية بين الإخوة والأخوات في الثقافة الهندية. في هذا اليوم، تجتمع العائلات للاحتفال بالفرح والوحدة.
-
خلال مهرجان راکشاباندهان، تكون محطات القطارات، والحافلات، والطرق في الهند مليئة بالناس العائدين إلى منازلهم ليكونوا مع أسرهم.
-
في الهند، هناك العديد من الاحتفالات الكبرى على مدار العام، مثل “ديبافالي” و”هولي” و”أوبون” و”عيد”، والتي تشجع الناس على الاجتماع مع أسرهم.
-
على مستوى العالم، هناك أيضًا تجمعات عائلية في أوقات مثل “عيد الشكر” في الولايات المتحدة و”أوبون” في اليابان.
-
لعقود من الزمن، تم قياس نجاح البلدان باستخدام مؤشرات اقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي، والناتج المحلي الإجمالي للفرد، ومؤشر التنمية البشرية، ولكن هذه المؤشرات لا تقيس قوة الروابط الاجتماعية.
-
تم اقتراح “مؤشر الترابط الثقافي المعزز” (eCBI) كطريقة جديدة لقياس قوة النسيج الاجتماعي والثقافي للأمة.
-
سيجمع مؤشر eCBI عدة مؤشرات سلوكية، مثل نسبة السكان الذين يشاركون في الأحداث المجتمعية والعائلية الكبرى.
-
كما سيأخذ المؤشر في الاعتبار المسافة التي يكون الناس على استعداد للسفر من أجل هذه الفعاليات، وكم من الوقت يخصصونه، وكم من المال ينفقونه في هذه المناسبات.
-
الهدف من eCBI هو التعرف على أهمية الروابط الاجتماعية والثقافية وضمان تعزيزها وحمايتها كجزء من نجاح الأمة.
-
ثراء الأعياد والتقاليد في الهند، بالإضافة إلى استعداد الناس لاستثمار وقتهم ومواردهم في هذه المناسبات، يعزز من الوحدة الوطنية والمرونة الاجتماعية للبلاد.
