لقيت الرياضية الأولمبية الأوغندية ريبيكا تشيبتيجي مصرعها في مستشفى كيني بعد أن تعرضت لحرق 80% من جسدها على يد شريكها. تشيبتيجي، التي شاركت في ماراثون أولمبياد باريس، كانت تعاني من حروق خطيرة وتوفيت بعد فشل أعضائها. القضية أثارت تساؤلات حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المجتمعات الرياضية.
BulletsIn
- وفاة ريبيكا تشيبتيجي بعد تعرضها لحروق بنسبة 80% من جسدها.
- الهجوم وقع على يد شريكها خلال نزاع حول ملكية الأرض.
- تشيبتيجي شاركت في ماراثون أولمبياد باريس واحتلت المركز الـ44.
- شريكها، ديكسون نديما، استخدم البنزين لإشعال النار فيها.
- نديما أيضًا يعاني من حروق بنسبة 30% ويتلقى العلاج في نفس المستشفى.
- والد تشيبتيجي طالب بالعدالة للشخص الذي وصفه بـ”القاتل”.
- اتحاد ألعاب القوى الأوغندي نعى تشيبتيجي وأدان العنف المنزلي.
- رئيس اللجنة الأولمبية الأوغندية وصف الهجوم بالجبان وغير المبرر.
- الوزيرة الرياضية الكينية وعدت بالعدالة وقالت إن العنف ضد النساء يجب أن يتوقف.
- وفاة تشيبتيجي جاءت بعد سلسلة من حالات العنف القائم على النوع في الأوساط الرياضية.
