خلال مقابلة إذاعية في فيلادلفيا، أضاف الرئيس الأميركي جو بايدن زلة لسان جديدة إلى سجل زلاته السابقة. حيث وصف نفسه خطأً بأنه “أول امرأة سوداء تخدم مع رئيس أسود”، مشيراً إلى فترة عمله كنائب للرئيس باراك أوباما. تسببت هذه الزلة في موجة جديدة من الانتقادات، خاصة في ظل الدعوات المتزايدة لانسحابه من السباق الرئاسي المقبل. على الرغم من هذه الضغوط، يواصل بايدن حملته الانتخابية ويعقد مؤتمرات صحفية لإظهار قدرته على القيادة.
BulletsIn
- زلة لسان جديدة لبايدن: الرئيس الأميركي يصف نفسه خطأً بـ”أول امرأة سوداء” خلال مقابلة إذاعية.
- الزلة أثناء مقابلة إذاعية: حدثت الزلة خلال مقابلة على محطة “وورد” الإذاعية في فيلادلفيا.
- إشارة إلى فترة عمله مع أوباما: كان بايدن يشير إلى فترة عمله كنائب للرئيس باراك أوباما وإلى نائبته الحالية كامالا هاريس.
- فاخر بتعيينات تاريخية: تفاخر بايدن بتعيين كيتانجي براون جاكسون كأول امرأة سوداء في المحكمة العليا، واختيار كامالا هاريس كنائبته.
- اعترف بأدائه السيئ في المناظرة: أقر بايدن بأنه كان سيئاً في المناظرة الأخيرة مع منافسه دونالد ترامب.
- رفض الانسحاب من السباق الرئاسي: على الرغم من الدعوات المتزايدة، البيت الأبيض أكد أن بايدن لن يسحب ترشيحه.
- انتقادات حول قدراته القيادية: يواجه بايدن تساؤلات حول قدرته على قيادة البلاد لأربع سنوات إضافية.
- مؤتمرات صحفية لإثبات الذات: يخطط بايدن لعقد مؤتمرات صحفية لإظهار قدرته على التعبير عن نفسه والتحدّث بطلاقة.
- الدعم من البيت الأبيض: المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت أن الرئيس لا يفكر في الانسحاب من السباق.
- ضغوط مستمرة: يواجه بايدن ضغوطاً كبيرة من داخل وخارج حزبه، ولكنه يواصل حملته الانتخابية بقوة.
